وجه الحقيقة

د. احمد علي احمد استشاري الأمراض الجلدية المملكة المتحدة يكتب .. الانقلابيون الذين فشلوا ان يكونوا حكاما للسودان

الحياة اليوم

بعد ان فشل الانقلابيون في ان يكونوا حكاما للسودان تحولوا الي عصابات رباطة تغتصب وتنهب وتقتل الناس في قلب العاصمة الخرطوم ،
فبعد خمسة أشهر من انقلاب خيانة العهود والمواثيق افشل الثوار خطط الانقلابين لكي يكونوا حكاما للسودان رغم البطش والقسوة والتنكيل والقتل والاعتقال والتعذيب فشلوا تماما في اخماد نار الثورة او تركيع الثوار و في حماية امن المواطن والوطن باعتبارهم الجهة الوحيدة التي تحمل السلاح فبدلا من ان يخففوا ضايقه المعيشة على المواطنين صاروا هم انفسهم من يعمل على استحالة العيش على المواطن فعملوا على رفع الضرائب على الخدمات الضرورية بمستوى خرافي وحرروا الدولار فارتفع مقابل الجنيه السوداني بصورة مخيفة وازداد التضخم الي اعلى مستوياته مما اضطر كثير من المواطنين غير معتادي الخروج في المظاهرات الراتبة للخروج في مليونية غلاء المعيشة الأخيرة فصار الانقلابيون كالذي( يطبظ عينه باصبعه) كما يقول المثل والان إزاء كل ذلك الفشل لجاوا لنظرية الانفلات الأمني والفوضي علهم يكونوا هم انفسهم المنقذ منها وذلك رغم انهم جربوها اثناء فترة الشراكة قبل الانقلاب وفشلت تماما في استقطاب مؤيدين لهم لكي يستولوا علي السلطة عدا فلول الكيزان و الحركات الارتزاقية وهنالك امثلة كثيرة لما يقومون به من أعمال النهب و الترويع ومصادرة الحريات وتكميم الافواه للمواطنين ، نذكر منها حادثة الاغتصاب الشنيعة لاحدي الطالبات من ركاب الحافلة التي اوقفوها وانزلوا ركابها بالقوة بالإضافة إلى حالة اغتصاب تانية تمت في نفس اليوم وبذات الطريقة وايضا التعدي علي العاملين بمعمل استاك وبنك الدم والتعدي الهمجي علي ندوة الحزب الشيوعي بالثورة الحارة الثامنة في أمسية ١٨ مارس الجاري
ونظرية خلق الفوضي هذه فكرة كيزانيه قديمة جربوها قبيل انقلابهم المشؤوم في يونيو ١٩٨٩ واستغلوا فيها حادثة اغتيال أميرة الحكيم وقد روج لها اعلامهم المنتشر والمتمكن في ذلك الزمان خاصة صحيفة الوان لصاحبها الهالك حسين خوجلي وهي فكرة تدعمها بعض المخابرات الاجنبية ولكن بشرط أن يكون انفلات محسوب العواقب تحت سيطرة و مراقبة السلطة الانقلابية
ولكن الآن بفضل ازدياد الوعي وسط الجماهير الفاعلة في الحراك الثوري هي موجودة الان في الشارع صارت كل هذه الحيل و الالاعيب مكشوفة ولن تؤدي إلى اهدافها التي تسعي اليها سلطة الانقلاب.
إزاء كل هذا صارت الان وحدة كل الحادبين على مصير الوطن والثورة ملحة اكثر من اي وقت مضى وعليهم ان يتركوا خلافاتهم السياسية و صراعاتهم التنظيمية جانبا و يكونوا جبهة واسعة تتفق على هدف اوحد هو دحر واسقاط الانقلاب والا ينتظروا التسونامي الذي سيكنس الجميع امامه

وعودا على بدء اقول… الثورة ثورة شعب والسلطه سلطة شعب والعسكر للسكنات والجنجويد انحل