وجه الحقيقة

حركة تحرير كوش تجمد نشاطها في الجبهة وترفض مخرجات مؤتمر الدمازين

الحياة اليوم

 

حركة كوش تجمد نشاطها في الجبهة وترفض مخرجات مؤتمر الدمازين

بيان هام

انعقد في الايام الماضية بمدينة الدمازين عاصمة اقليم النيل الازرق المؤتمر التدوالي الاول للجبهة الثورية والذي جاء بعد غياب طال انتظاره المفعم باشواق الثوار املا في ان يعيد المؤتمر قطار الجبهة الثورية الي مساره الصحيح ذلك المسار الثوري الذي اخطته الجبهة الثورية لنفسها وبكامل ارادة مؤسسيها واكدته في مواثيقها وشهدت له نضالاتها الثورية منذ بيانها الاول ثم اعلان الفجر الجديد الذي وقعت عليه كل القوي السياسية في يوم ٩ يونيو ٢٠١٣ بكمبالا ثم اعلان باريس في اغسطس ٢٠١٤ ونداء السودان انتهاءا باعتصام القيادة العامة.

ان حركة تحرير كوش السودانية ظلت ترقب في صبر انعقاد هذا المؤتمر أملا ان تحتوي مخرجاته لما يعيد البسمة والطمأنينة الي جماهيرها وانصارها بان الجبهة الثورية معهم قولا وعملا وان يكون فيه شفاء لما ظل يسقم القلوب ويكون ردا مفحما للاعداء وقبلهم الاصدقاء.
الا ان المؤتمر في اعتقادنا قد تنكب طريقه وخرج قطاره من فوق مساره بالاعلان عن مبادرة للتصالح مع العسكر!!

ياللهول !!

تصالح مع اعداء الثورة و توافق مع منسوبي الموتمر الوطني و فلول الكيزان؟؟.

فمثلا كما اعلنت قوي الحرية والتغيير بان الانقلابيين اعادوا أول ثلاث ايام بعد الانقلاب العسكري أكثر من 800 كادر مؤتمر وطني في وظائف حكومية !! كيف تتصالح الاضاد ؟ وهو المستحيل!
اننا في حركة تحرير كوش كان املنا و اعتقادنا القاطع بان يصدر مؤتمر الجبهة الثورية قرارا بانسحاب قياداته من الحكومة الانقلابية و كل مؤسساتها وتقديم استقالات جماعية من مجلسي السيادة والوزراء و كل المناصب الادارية و الولائية المكلفة.
نحن نذكر كيف تلقت القوي السياسية وجماهير الشعب اول بيان للجبهة الثورية بعد الانقلاب و الذي فيه اكدت بالقطع بان ما حدث في ٢٥ اكتوبر هو انقلاب كامل الاركان وبان الجبهة الثورية ترفضه جملة و تفصيلا وتقف ضده.
ولكن للاسف الشديد بعد ان اثلج البيان الذي اعقب الانقلاب صدور الثوار ، اصاب الجميع الحزن و الغضب استمرار قيادات الجبهة الثورية في مقاعدهم في سدة السلطة الانقلابية و خروج الموتمر الاول داعيا للشراكة مع الانقلابيين بدون حتي ذكر جرايمهم في قتل الثوار و الكنداكات في مدن السودان و التروس ، و القتل الجماعيً للنازحين و سكان القري الامنة في دارفور! .

لذلك تعلن حركة تحرير كوش للشعب السوداني المناضل تجميد نشاطها في كافة اجهزة الجبهة الثورية السودانية املين ان تعود الجبهة الي صوابها و تتحمل مسئوليتها في دعم الثوار و تحقيق اهداف الثورة المجيدة. كما تهيب الحركة باعضائها مواصلة الانخراط الايجابي في العمل الثوري الشعبي القاعدي و دعم لجان المقاومة في طول البلاد و عرضها قولا و فعلا و تضحيات.
علي جميع من يمثلون الحركة في كافة اجهزة الجبهة الثورية وفروعها في الاقاليم وضع هذا القرار موضع التنفيد و ابلاغ القيادة التتفيذية كتابة بما تم تنفيذه.

عاش نضال الشعب السوداني
والكفاح الثوري مستمر.

القيادة التنفيذبة
لحركة تحرير كوش السودانية
يوم ٢٨ مارس ٢٠٢٢.