وجه الحقيقة

نواعم في الشوارع

الحياة اليوم

يقولون الجنس للجنس رحمة ولكني لم اقتنع يوما بهذه المقولة لأنني شخصيا لو كان لي غرض ووجدت مقدم الخدمة امرأة طوالي بتأكد إني ما حا أنجز وحا ارجع متأبطة خفي حنين، ليس تحاملا على بنات جنسي ولكن الجرجرة والتعنت فيما يتطلب المرونة شيمة النساء ومن ثم فقد اكلني قلبي ايما اكولة وانا اري شوارع الخرطوم تضج ب(فردات) مرور سيدات بس رز وكشحوهَو في الشارع وسبب الاكولة هذه انني عادي بمشي سنتين تلاتة من غير تجديد الترخيص يشفع حنك لذيذ ونخوة ذكورية لدي أفراد المرور (رجال).

في قبضة (الفردة)

كانت المرة الأولى التي استخرج فيها رخصة قيادة في 2011 ومن ديك وعيك يعني لم احاول تجديدها مرة أخرى وكانت الأمور باسطة من باب الكسل يعني وكان أفراد المرور لا يتشددون كثيرا مع النساء فالمروءة والنخوة من شيمة الرجل السوداني. وقد خرج عن القاعدة احدهم أوقفني في احد الطرق الا أن الآخر انتهره وقال له (بقيت توقف الحريم كمان؟! اتفضلي يا أستاذة معليش) فقلت له (عفيت منك آآبجيفة واتفضلت بالمغادرة. المهم لم أسع لتجديد الرخصة الي ان (حدس ما حدس) فضاعت الرخصة واضطررت لتجديدها لأغراض التأمين وفي يوم أوقفتني أحدي أفراد المرور فقلت لها (سايقة من 2011 برخصتي ماجددتها مافي فرد وقفني مما جابوكن انتن في الشارع شغلتنها لينا) فعلقت وابتسامة تملأ وجهها (نحن جابونا مخصوص للزيك.. جيبي الرخصة وشهادة البحث) فقلت لها (جاهزة حبيبتي انا) ومددت يدي بالمطلوب). ثم قلت لها (استاهل انا عشان قلت الوجوه النايرة دي حرام يوقفوها في) الشمس) فقالت لي (كمان حناكة)
) فضحكنا الاتنين ثم غادرت، غايتو الله يسامحني لو كضبت.

صعب صعب

(م) إحدى (فردات) المرورفي أحد الاستوبات سألتها إن كانت تجربة الوقوف في الشارع وإيقاف السيارات وقطع الايصالات تجربة مميزة لها وتستحق تحمل سخونة الصيف وبرودة الشتاء وغيرها من الملاحظات فا جابت 🙁 الشغل سمح لكن متعب الشمس حارة والكريم بقى غالي زي ماعارفة، ونقعد وين برضو مشكلة لكن تاقلمنا على الوضع). بالنسبة لمستخدمي الطريق قالت إن بعضهم تعاملهم صعب معهن ولا يقبلون أن (توقفهم مرا) و كثيرا ما يحدث اشتباك لفظي بينهن واولئك).
حالة إشتباك

بدوري كنت شاهدة على حالة اشتباك بين أفراد المرور واحد أصحاب السيارات عندما أوقفت احداهن حركة المرور عن طريق متفرع من رئيسي ثم غادرت الي فرع آخر من نفس الطريق وكان صاحبنا على عجلة من أمره وعندما لم تعد (فردة المرور) تحرك وقال(يأخي دي ما بتعرف حاجة الشارع ده فرعي ماعندو علاقة بالرئيسي ولكن أفراد المرور الذكور (ما رضوها لزميلتهم) فتربصوا به واوقفوه والشرر يتطاير من عيونهم وقالوا له (انتو يا المسؤولين ما بتحترمو رجل المرور) واشتبكوا معه وطلبوا منه رخصته ورخصة السيارة والطريف في الامر أن رخصته لم تكن معه كما أن السيارة ترخيصها منتهي الأمر الذي جعل أفراد المرور (يتفسحو فيهو) ولكنه استطاع العبور).

ام الجرجرة

ليس صاحبنا وحده من يجزم بانهن لا يفقهن شيئا في فقه الطرقات فكثيرون يعتقدون ذلك ومن ثم تشتكي (فردات المرور) من تعالي الرجال عليهن واحتقارهن بعكس (الكبكبة البعملوها مع الرجال) رغم انهن يؤدين نفس العمل.
محمد عمر يرى أن الدفع بسيدات الي الشوارع أمر غير موفق لطبيعة تكوين المرأة البايولوجي إضافة لظروفها المنزلية ومسؤولية أولادها وزوجها إن كانت متزوجة وبالتالي يعتقد ان العمل بالمكاتب افضل لهن وليترك الشارع ل(ابجيقة).

من حقها

اللواء شرطة متقاعد معتصم الكجم علق على الحدث مرحبا وقال للحياة اليوم (شاهدت قبل سنين في دولةالاردن ومصر شرطة المرور من السيدات وهن اكثر كفاءة وعمل نعم هناك الطقس افضل من السودان.
ظهرت المرآه المرورية في شارع الخرطوم قريبا لذلك ينظر لها المجتمع بنوع من الشفقة وهي حقها تعمل ومن حقها الدستوري ان تمارس عملها في الشارع او في اي مهنة….المرآة في اثيوبيا وبعض الدول الافريقيه تعمل في الزراعه وعاملات بناء وهو امر طبيعي لهن.
اما نحن في السودان رؤوفين وحنينين للمراة واول مرة أشاهدها في عز الهجير والبرد تمارس عملها وحتما سوف نتعود عليها في الشارع والمسرح والبيت…..مبروك لحواء السودان

جرجرة

اتصلنا على سعادتو احتفال كاشهر سيدة مرور فطلبت منا التواصل مع إدارة الإعلام بشرطة الولاية لاخذ الأذن ففعلنا وطلبوا منا إحضار خطاب للمكتب الصحفي كعادتهم رغم ان المادة مادة منوعات وليست جريمة او تحقيق عن قضية حساسة ومن ثم تجاوزنا هذه (الجرجرة) و اكتفينا بهذه السطور.