وجه الحقيقة

الحياة اليوم

التيار الاسلامي العريض.. مولود سياسي جديد

الخرطوم :هويدا حمزة

في إطار الوحدة التي داعبت إشواق الإسلاميين وقعت 10 فصائل إسلامية علي ميثاق تأسيس أطلقت عليه اسم ب”التيار الإسلامي العريض”،ويضم المولود السياسي الجديد كل من “جماعة الإخوان المسلمون – التنظيم العالمي”، و”جماعة الإخوان المسلمين – السودان”، و”منبر السلام العادل”، و”الحركة الإسلامية السودانية”، و”تيار النهضة”. “حزب دولة القانون والتنمية”، و”حركة المستقبل للإصلاح والتنمية”، و”حركة الإصلاح الآن”، و”حزب العدالة القومي”، و”مبادرة وحدة الصف الإسلامي”.

وقد نص البيان الذي يعتبر بمثابة ميثاق التحالف بين هذه الأحزاب اليمينية والذي تلاه رئيس حزب دولة القانون والتنمية دكتور محمد على الجزولي علي
أن “وحدة الصف الإسلامي فريضة شرعية وضرورة واقعية وواجب متحتم لا سيما وبلادنا تشهد تهديدا وجوديا جديا يستهدف هويتها وقيمها الفاضلة بالطمس والتجريف”.

“من الأهداف التي نستشرفها من هذا الاصطفاف الحرص على تنزيل قيم الدين على جميع أوجه الحياة في شؤون المعاش والمعاد في شمول وتكامل”.
“هذا الإعلان مفتوح أمام كل طرف أو جهة تجد في نفسها توافقا معه أو استئناسا بما ورد فيه من معان، بل إنه شأن كل عمل يجتهد فيه الناس سيظل متاحا لتقويمه ولتعديله بالحذف والإضافة”.

وعن غياب المؤتمر الشعبي عن (اللمَة الإسلامية) قال نائب رئيس حركة “الإصلاح ان هذا الميثاق ولد على يدي قيادة المؤتمر الشعبي وفي ديارهم مؤكدا ان انضمامهم للتيار الإسلامي سيكون وشيكا وعزا تاخرهم لأسباب لم يفصح عنها.
من جهته رفض القيادي الاسلامي والخبير الإعلامي دكتور امين حسن عمر الإفصاح عما اذا كان هذا التيار سيدخل الانتخابات ككتلة واحدة وقال :(عندما نصل الجسر سنعبر والانتخابات سنتحدث عنها لاحقا وعموما انا مع فكرة ان يدخل التيار الاسلامي ككتلة واحدة واذا كانوا يريدون ان يخوفوننا بالناس والشارع فبيننا وبينهم صندوق صغير) واكد امين ان شباب التيار الاسلامي سيقودون المرحلة القادمة. من جهته قال القيادي بمنبر السلام العادل العميد (م) ساتي سوركتي ان السودان الآن تهيمن عليه المخابرات العالمية بعملائها السودانيين الذين يملأون وأضاف (الازمة السودانية مصنوعة ينبغي مخاطبة هذا الأمر بكل وَقوة ووضوح والعمل عليه بكل قوة ووضوح)