وجه الحقيقة

محلل سياسي: تصريحات مناع الرافضة للانتخابات تؤكد عدم رغبة أربعة طويلة في التحول الديمقراطي

الحياة اليوم

قال الدكتور أحمد حسن الخبير والمحلل السياسي أن تصريحات مناع أمس حول أن أي إنتخابات ستعيد الكيزان للحكم مرة أخرى تؤكد أن أحزاب أربعة طويلة ومن شايعهم لايرغبون في التحول الديمقراطي الذي بالطبع أساسه المتين الانتخابات العامة التي يختار فيها الشعب السوداني من يحكمه مؤكداً أنهم أيضاً لايرغبون في توافق عريض يوسع قاعدة المشاركة في الحكم والحاضنة السياسية للفترة الانتقالية وأنهم يريدون فقط الوصول للحكم بدون أي تفويض إنتخابي أو جماهيري رغما عن أنف الشعب السوداني وشركاء الثورة والسلام.
وأوضح حسن أن تأكيدات الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة في إفطار شرق النيل أن جماعة أربعة طويلة لايرغبون سوى في حكم السودان بأي شكل من الاشكال ولايهمهم تحقيق التحول الديمقراطي أو تحقيق العدالة منوهاً إلى أن هذه التحليلات أثبتتها الوقائع على الارض منذ ال 25 من إكتوبر الذي كانت قراراته في الاصل لفك أسر السودان من الاحزاب الاربعة وتصدقه كذلك تصريحات صلاح مناع حول الانتخابات.
وأضاف الدكتور أحمد حسن أن صلاح مناع هو أحد قيادات سيئة الذكر لجنة إزالة التمكين وانه هرب خارج البلاد قبيل قرارات ال 25 من إكتوبر التصحيحية وتم فتح العديد من البلاغات الجنائية ضده وهناك بعض القضايا تم إستئنافها غيابيا ضده مشدداً على أنه لو كان داخل السودان سيكون مكانه الطبيعي قابعا في السجن رفقة قيادات اللجنة حتى يقول القضاء السوداني فيهم كلمتهم كمتهمين في قضايا جنائية منوها إلى أن مناع لايجوز له الحديث عن قضايا الحريات والانتقال الديمقراطي حتى يمثل أمام القضاء السوداني ويبرئ نفسه من كل التهم المنسوبة إليه وعندها فقط يجوز له أخلاقيا ممارسة العمل السياسي والادلاء بدلوه فيما يجري في السودان أما قبل ذلك فمن الافضل له البقاء صامتا.
وابان حسن أن أحزاب أربعة طويلة والشيوعي يخشون الانتخابات لانهم يعلمون جيداً أنهم لايملكون قواعد جماهيرية وشعبية من الممكن أن تحملهم للحكم عبر صناديق الانتخابات مشدداً على انهم كانوا يعملون على إستغلال العسكر لحمايتهم في حكم السودان بلا أي صيغة قانونية أو سياسية لافتاً إلى أنهم فشلوا في ذلك عندما علمت المؤسسة العسكرية السودانية بأهدافهم ونواياهم الحقيقية مشيراً إلى انهم يحاولون الان إستغلال الشباب السوداني المغرر بهم حتى يكونوا وقود عودتهم إلى السلطة مرة أخرى مؤكداً أن نسبة الوعي الكبيرة التي بدأت تسود الان تجعل ذلك أيضاً صعب المنال إن لم يكن مستحيلاً.