وجه الحقيقة

تربية الجزيرة..سفر الإنجاز في ظروف الحرب الحياة اليوم/الجزيرة اليوم

تقرير :هويدا حمزة


رغم الظروف رغم الحرب التي القت بظلالها على كل شئ إلان هناك ما يكفي من العزم لدي وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة لاكمال العام الدراسي بل وإجراء امتحانات الشهادة الابتدائية إضافة للملفات آخر نوقشت في هذا المنبر ٠

نجحنا رغم الظروف

دعا المدير العام الوزير المكلف لوزرة التربية ولاية الجزيرة الدكتور كمال عوض لإبعاد السياسة عن التعليم لأنها اقعدت التعليم بالولاية كثيرا وقال كمال في المؤتمر الصحفي الذي انعقد اليوم بقاعة قصر الثقافة بوزارة الثقافة والإعلام لوزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة وذلك حول الرؤي والبرامج التي تم تنفيذها للوزارة خلال الفترة السابقة والتحديات التي تواجه عمل الوزارة والمقترحات والحلول وقال أنهم استلموا مهامهم في الوزارة في ظروف حرجة جدا ولكنهم استطاعوا رغم الظروف بتعاون الإدارات المختلفة من النهوض بهذه الوزارة والتقدم بها إلى الأمام و استطاعوا إكمال العام الدراسي و إجراء امتحان الشهادة الابتدائية في الولاية ولدى الجاليات السودانية بالخارج كما استضافت الوزارة أكثر من 11الف تلميذ وتلميذة من ولارية الخرطوم جلسوا للامتحانات بدون رسوم ولا أوراق ثبوتية ولكن في المستقبل عند استخراج الشهادة يمكن أن مطالبتهم بالاوراق الثبوتية عند استخراج الشهادة مشيرا إلى ظروف الحرب بالخرطوم التي امتدت حتى محلية الكاملين وحرمت 3200 تلميذاً وتلميذة من محلية الكاملين من الجلوس للامتحان وكشف عن اجتهادات لامتحانهم متى ما تحسنت الظروف الأمنية بينما امتحن 94 الفا منهم 11 الف تلميذ وتلميذة من ولاية الخرطوم ٠
وفي سياق متصل قال كمال أن الولاية رفعت هذا العام شعار التدريب والمناشط ونجحت كثيرا في تدريب القيادات ومديري المدارس وجميع المعلمين.واشاد بشركة زين لتاسيسها قاعة اجتماعات كبري بالوزارة.واعلن عن إتجاههم لتكريم المعلمين المشاركين في تصحيح الامتحانات للأساس في هذا العام كما تم تكريم البعض منهم بالسفر للخارج لاجراء امتحانات المرحلة.
وشكر دكتور كمال عوض مجلس الوزراء الاتحادي والولائي ووزارة المالية والاقتصاد والخارجية التي اسهمت في تسهيل الاجراءات في هذا الجانب.
مبينا نجاح وزارته في عقد امتحانات (مزاولة المهنة) في هذا العام والذي توقف منذ العام ٢٠١٣م حيث تشهد الولاية نقصا حادا في المعلمين بالمدارس بسبب الحرب.

وتاسف لتوقف ملف دخول المعلمين من الولايات الأخرى الي ولاية الجزيرة منذ العام ٢٠٢٠م وملف اعادة التعيين في الوظائف الشاغرة لسد النقص.
وقال انهم قاموا برفع
الملفات لوالي الجزيرة ليتم تنفيذها بعد نهاية الحرب مباشرة.مؤكدا تنفيذ الترقيات للعاملين بالوزارة بنسبة ٩٨% وأعلن عن حصولهم علي ١٥٠٠وحدة اجلاس جديدة عبر وزارة المالية.
مشيدا بالجهد الشعبي والخيرين من ابناء مدني وكشف عن عزم الوزارة للاستفادة من المتعاونين وتعيينهم لسد النقص في المعلمين بالمحليات.
وبشر كمال باستلام الوزارة المخصصات المالية للمعلمين المشاركين في التصحيح لشهادة مرحلة الاساس بالولاية..
وأعلن عن إستمرار البرامج التدريبية للمعلمين التي إنطلقت العام الماضي لتشمل مهارات التعليم خلال فترة الحرب والطؤارى، وأقر الوزير بالنقص الحاد في المعلمين وعزى ذلك لعدم إستيعاب معلمين منذ العام 2013م مؤكدا سد النقص عبر إستكمال ملفات الدخول للولاية المتعطلة منذ العام 2020م وتعيين المعلمين المتعاونين بالمحليات إضافة لتعيين الخريجين الذين جلسوا لإمتحانات مزاولة المهنة وتناول الوزير جهود وزارتة لتنمية وتطوير مؤسسات التعليم بالشراكة مع شركات الإتصالات والمنظمات مشيداً بالجهد الشعبي في إسناد التعليم بالولاية كما حيا مبادرة مدرسة العدوية في سد النقص في الاجلاس والمعينات التعليمية عبر مواردها الذاتية وحمل الوزير الجهات المسؤولة عن المعهد الكوري فشل تشغيله مطالباً بتحويل إدارته من وزارة العمل لوزارة التربية والتعليم للإستفادة منه لتعزيز التعليم الفني ..

قضايا قومية مهمة

وكيل وزارة التربية الاتحادية الدكتور حمد سعيد قال أن هنالك هنالك سيناريوهات مختلفة لنهاية العام السابق وعلى ضوئها يتم التحضير للعام الدراسي الجديد ٠ وأشار إلى قضايا هامة أخرى منها استكمال البنيات المطلوبة للمرحلة المتوسطة ومعظم الولايات كتبت تقريرها وعكست مد ى تاثرها بالظروف الراهنة ومدى الاستفادة منها في المرحلة المتوسطة للعام القادم .هنالك بعض القضايا القومية المهمة مثل قضية المناهج وقد افاد مدير المركز القومي للمناهج أن منهج المرحلة المتوسطة تم استكماله حتى المستوى الثالث وكذلك تم توجيه بعض المنظمات العاملة في الولاية نحو التدريب وتنفيذ برامج الإتحاد الأوربي مثل برنامج رفع قدرات للعاملين في التعليم بالولاية مهنئا وزارة التربية لانها استطاعت تنفيذ امتحان الشهادة الابتدائية بالخارج في وقت كان كل الآباء والأمهات في حالة نفسية سيئة لأنهم لا يعلمون أن كانت الإمتحانات ستقام ام لا .ولكن بتضافر جهود وزارة المالية والخارجية ووزارة مجلس الوزراء والولاية استطاعوا إنجاز هذا العمل وبخصوص إمتحان الشهادة السودانية فتشارك في تحديده عدة جهات ذات صلة مشيراً للمشاورات الجارية والتفاوض مع المعنين لتحديد توقيت الإمتحان وكشف عن إتاحة توثيق الشهادة السودانية في القاهرة وبورتسودان والجزيرة وجاري الإعداد لإستخراج الشهادة السودانية خارج الخرطوم لافتاً لضرورة مراجعة المشكلات الإدارية في المدارس السودانية بالخارج وتقييم وتقويم الأداء لتعزيز دورها في دفع العملية التعليمية كاشفاً عن تكوين لجنة لمتابعة مرتبات المعلمين مع وزارة المالية وذكر إن العام السابق شهد العديد من النجاحات برغم التحديات السياسية والإقتصادية وقتها أبرزها إستكمال الإعداد للمرحلة المتوسطة وإستكمال مناهجها والتنسيق لطباعة الكتاب المدرسي بتمويل من البنك الدولي ونهاية العام الدراسي السابق بالولايات وفق تقديراتها معلناً الإستعانة بالمنظمات لرفع القدرات وتأهيل البنى التحتية للمدارس .. وأقر وكيل وزارة التربية والتعليم بتأثير الحرب على البنى التحتية لمؤسسات التعليم بالخرطوم وبعض الولايات ..

من جهته أعلن الأستاذ مدني التوم مدير المرحلة الإبتدائية عن إكتمال عمليات التصحيح والكنترول لأوراق إمتحانات الشهادة الأبتدائية للتلاميذ الذين إمتحنوا بالداخل وجاري تصحيح أرواق الممتحنين بالخارج لتدمج النتيجه في نتيجه موحدة يعلن عنها خلال الأيام القادمة وقال إن العام السابق شهد إفتتاح 20 مدرسة إبتدائية في المحليات وتوفير 80% من الكتاب المدرسي بجانب توزيع 1500 وحدة إجلاس مدرسي أشار لجهود الوزارة مع الشركاء في اليونسيف والمنحة الكندية لتوفير مياه الشرب النقية عبر الطاقة الشمسية وإنشاء مدرستين بمحلية المناقل عبر منظمة صدقات واقر بالنقص في المعلمين وحذر من التحديات التي ستجابه العام المقبل في صيانة المدارس بعد الحرب وتوفير الكتاب المدرسي وتدريب المعلمين وتوفيق أوضاع تلاميذ محلية الكاملين الذين لم يجلسوا للإمتحان .

المؤتمر حضره مدير المناهج ومدير المرحلة المتوسطة وعدد من إدارات التعليم المختلفة

حللتم اهلا
المدير العام وزير الثقافة والاعلام المكلف الاستاذ الهادي علي محمداحمد الذي استضاف المنبر رحب بوزيري التربية والتعليم الاتحادي والولائي والادارات المتخصصة بمرحلة الاساس والمتوسط والثانوية بالوزارة.

اما المدير العام لوكالة السودان للأنباء (سونا) الاستاذة فكرية فقد اعلنت انطلاق عمل سونا من ودمدني في ظل الظروف الاستثنائية ومشيدة بوالي الجزيرة اسماعيل عوض الله

هنااا سونا

واضافت ان هذا المؤتمر يعد الاول من نوعه لسونا باستضافة عدد من الوزراء وتناولت الدور الذي تلعبه سونا تجاه عمل المنظمات الدولية والمحلية بمراكز الايواء والنازحين من الخرطوم لمدني بسبب الحرب.

مؤكدة بأن منابر سونا ستغطي خلال الفترة القادمة كافة مجالات الخدمات الاساسية للمواطن السوداني في التعليم والصحة والمياه والاسكان والطرق وغيرها.