وجه الحقيقة

عليكم بالمختبئين يا برهان/ الباقر عكاشة عثمان

ليس نشطاء قحت فقط؛ بل لمليشيا آل دقلو حلفاء آخرين يختبئون في دهاليز المرافق العامة..والحلفاء المتسترين بوظائف الدولة بالداخل أخطر من أولئك العطالى الثرثارين الجائلين بالخارج..!!..
هذه الاسطر العميقة كتبها الاستاذ الطاهر ساتي في مقال بعنوان حلفاء ال دقلو معلقا على غرق السفينة في ميناء بورتسودان دون مساءلة .
اقول للاستاذ الطاهر ساتي نعم هناك مختبئون داخل مؤسسات الدولة وتوجيهاتهم نافذة حتى تاريخه على المستوى السيادي والتتفيذي فجل قيادة الخدمة المدنية والوزراء هم صنيعة الاخطبوط حميدتي بمشاركة واسعة من مجموعة اتفاقية جوبا الواقفة على الحياد
فالسيطرة على مؤسسات الدولة لاتقل خطورة من السيطرة على المنشآت العسكرية والسيادية
فهذه الايادي المساندة ستعمل جاهدة لتتفيذ اجندة تتوافق مع اهدافها لضرب مكونات المجتمع وخلق ازمات تحبط المواطن لعرقلة اي عمل يصب لصالح التضامن والتكاتف والتلاحم مع قواتنا المسلحة .
الفيديوهات التي اظهرت الشاحنات المتراصة على الجانب المصري في معبر ارقين بسبب تباطوء وبروقراطية العمل في الجانب السوداني يثير تساؤلات عدة وتشير الى ان هناك ايادي خفية ونافذة وراء هذه الازمات التي تعيق تفعيل النشرات الصادرة من هيئة الجمارك بضرورة تفعيل القانون ففي الوقت الذي يطالب المورد بتفعيل قانون المعابر تتأني الجهات ذات الصلة وتستمع باذان صاغية للمعارضين لتفعيل القانون من اجل اجندة ومصالح على حساب المطالبين بتنفيذ القانون .
السؤال الذي يفرض نفسه هل تفعيل القوانين تحناج لدفرة من مجلس وزراء مصغر ورئيس مخابرات ومدير عام جمارك ؟..
لماذا لم يتم محاسبة من اخفقوا في تمرير النشرة الجمركية رقم١ لعام ٢٠٢٣ ؟
بعيدا من الزخم والاجتماعات ارى ان افراغ الميناء من الشاحنات يحتاج لرتبة صول اذا توفرت الارادة والعزيمة حماية للبضائع من الامطار واشعة الشمس التي احرقت جوالات الدقيق واتلفت الادوية..
المختيء والمتغطيء بالايام والضعيف والفاسد كلهم بمنظاريء سواء فلابد من فرض هيبة الدولة والبعد عن الحلول الخجولة والناعمة .
كسرة.
الحكم الذاتي في ظل السودان الموحد هو المخرج على ان يتحمل كل اقليم فاتورة تفلتاته.
كسرة ثانية
انتقال بسيناريو سوار الدهب.
كسرة اخيرة .
معاملة الذراع السياسي معاملة المتمردين وايقاف الحرب بسيناريو التقراي جمع السلاح اولا ودمج الذين لبوا نداءات القوات المسلحة .