وجه الحقيقة

فوكس / هويدا حمزة/ بوليس جا قحتجنجويد جروا

الذين كانوا يصرخون منذ بداية الحرب وحتى الآن (أين الشرطة) رغم أن حماية المدنيين أثناء الحروب مسؤولية الأطراف المتحاربة لأن تسليح الشرطة خفيف ولا يصلح للحروب قلنا لهم أن الشرطة ستأتي في أوانها وها هو اوانها قد جاء وهي كذلك قد اتت في موعدها.
فعلى عكس ما يعتقدون أو يقصدون تشويه صورة الشرطة بتلك الحملة التي بدأت منذ مجئ هذه الثورة التي لا يمكن وصفها ب(المجيدة) حين هتفوا كنداكة جات بوليس جرى اليوم يصرخون (وين الشرطة ) ولم يدركوا أن الشرطة مؤسسة مدنية ليست كالمدنية التي صدعوا بها رؤوسنا وإنما المقصود انها تقدم خدماتها للجمهور وقت السلم فيما يتعلق بخدمات المرور والسجل المدني والهجرة كما تقدم خدماتها الطبية عبر مستشفياتها الخاصة وكوادرها الطبية وغيرها من المنافذ المدنية .
ورغم اختلافنا مع وزير المالية حول قيمة الجواز مع العلم ان الرسوم تحددها المالية وليس الشرطة وقد ردمنا وزير المالية ردم غرائب الإبل ومع ذلك نلح في تنفيذ أمر رئيس مجلس السيادة بمراجعة هذا المبلغ الخرافي إلى الحد الأدنى الممكن ولكن هذا لا يجعلنا ننسى التحدى الكبير الذي واجهته الشرطة في استعادة بيانات السجل المدني واذا أردنا الدقة استعادة الهوية السودانية التي أرادوا طمسها بالتخريب والدمار لكل ما يشير إلى انسان هذا البلد وإرثه وتاريخه واستبدالها بعرب الشتات الذين كانوا وقود هذه الحرب ولكن هيهات فهاهي شرطتنا اعزها الله تنجح في استعادتها لبرنامج السجل المدني ببرنامج يقوم على قوة نظامها التقني واستحالة اختراقه أو تهريبه من دول أو أفراد
وفد شرحت قيادات الشرطة في مؤتمرها كيفية استعادة المستندات الخاصة بالهوية والمجهودات الضخمة التي بذلتها لاستيراد مصنع الأوراق الثبوتية ورصدها للسيارات المسروقة والإجراءات التي اتبعتها لضبط تلك السيارات داخليا وخارجيا عبر الشرطة الدولية.
نقول للمرجفين في المدينة أن في عيونهم غشاوة منعتهم أن يروا
مشاركة الشرطة في الحرب بالعاصمة والولايات عن طريق إداراتها المتخصصة في حرب المدن كالاحتياطي المركزي والقوة الخاصة بالشرطة الأمنية وشرطة العمليات وهي إدارات تم تدريب منسوبيها بمستوى عال في حرب المدن وتعمل جنبا إلى جنب مع قوات العمل الخاص .
إن كان هناك من يتربصون بالشرطة وسائر الأجهزة الأمنية لدرجة إقامة ورش الإصلاح الأمني وهم أشد من يحتاج إلى الإصلاح(ناس معليش ماعندنا جيش )فنحن سنتربص بهم ونصبح في حلوقهم شوكة حوت با تنبلع لا تفوت و جيش واحد شعب واحد .