وجه الحقيقة

انواء/ رمضان محجوب/ وذهب “القحتاوي” فولكر..!!

اعتقد ان الاستقالة الي دفع بها وطلبه باعفائه من مهمته اعتقد انها خطوة اجبر عليها ممثل الامين العام للامم المتحدة الألماني فولكر بيرتس بعد الضغوط التي مارستها الدبلوماسية السودانية عليه ليذهب الرجلعن السودان الي غير رجعة غير مأسوف عليه الا من اصحاب الاطاري الاقصائيين.

هاهو يذهب بخيبة سودانية مجلجلة وهي خيبة تضاف الي خيباته السياسية التي قضاها مستشارا لممثل الامم المتحدة في سوريا خلال سنوات ثلاث…

فبكل هذه الخيبات اتى الاكاديمي فولكر بيرتس الي السودان رئيسا لبعثة الامم المتحدة فيه قبل اكثر من عامين.

ثلاث سنوات لم يستطع فولكر ان يحرك ساكنا بين الفرقاء السوريين بل خلف وراء عشرات الالاف السوريين ما بين قتيل وجريح ولاجىء وهم ضحايا نظام بشار الاسد الغاشم.

والالماني فولكر الذي صاحب تعيينه رئيسا للبعثة الاممية في السودان جدلا كثيفا دخل عامه الثالث في مهمته وهو يتأبط مبادرة لجمع الفرقاء السياسيين السودانيين (الاطاري) قامت في الاساس علي اقصاء الاخرين وتفكيك الجيش فكان هذا الزتفاق وقودا لحرب دفع ثمنها السودان والسودانيين كثيرا.

وفولكر الذي شغل بين أعوام 2005 و2020، منصب الرئيس التنفيذي ومدير المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP)”. الذي خانته اكاديمياته ودراساته الاستراتيجية في سوريا مضي بذات خطي فشله السوري ليتوغل في السودان وهو يجهل طبيعة تقاطعات السياسة فيه والتي الكلمة العليا فيها للنزعة الرافضة لأي تدخل أجنبي في الشأن السوداني اي كانت المبررات.

والسيد فولكر الحاصل على درجة الماجستير ودكتوراه في العلوم السياسية من جامعة “دويسبورغ” الألمانية، ويجيد اللغتين الإنجليزية والعربية لم تنفعه دراسته السياسة ولم تعنه في مهمته في السودان فاعاد انتاج فشله السوري في السودان حين عول علي الطرف القحتاوي (الغاشم) في حله للازمة السودانية بعدما عول علي (أسد) سوريا في تقديم تنازلات لتجنب سوريا مزيد جراح الا ان الاسد خذله فزاد فتق جراح سوريا فعجز الراتق (فولكر).

طريقة ادارة فولكر للملف السوداني ونبرة مخاطبته للاطراف السودانية المخالفة لقحت أكدتا منذ الاسابيع الاولى للرجل ان اتفاقه الاطاري الاقصائي لن يقود الي مزيد فرقة وشتات.. بل قاد الي حرب دفع ثمنها السياسي فولكر وستدفع ثمنها كذلك قيادات قحت الهاربة.

عموما تنفس كل متأثر بالحرب التي اشعلها الهالك حميدتي بايعاذ من الشيطان القحتاوي فولكر تنفس الجميع الصعداء احتراق الشيطان الاكبر وذهابه عن المشهد السوداني الي غير رجعة.