وجه الحقيقة

موازنات الطيب المكابرابي الحكم ولو على جماجم الشعوب

كل وسيلة وطريقة تمكن سارقي الثورة من حكم هذا الشعب تم تجريبها والتعامل معها منذ بدء السرقة والتسلل الى المنافذ المؤدية الى تحقيق الحلم..
بدا ذلك باستهبال الثوار والالتفاف عليهم بتسمية اجسام لاتمت لهم بصلة بل كانت تجميعا لفتات احزاب ارهقها اللهاث خلف الكرسي فلجات الى حيلة تاخذ بها عرق من استشهدوا لأجل اسقاط نظام الانقاذ الذي اعجزتهم كل الحيل في اسقاطه..
لجا هؤلاء بعد ذلك الى اشاعة خطاب الكراهية ضد الاسلاميين وبين مكونات الشعب السوداني من شرقه الى غربه ومن شماله الى الجنوب فقط لينشغل الناس بهذه القضايا وليمكنوهم من الحكم لاطول فترة ممكنة..
استعانوا بكفيل اممي ليستمروا في الحكم وبكل من له غبينة تجاه السودان أرصا وشعبا وحاكمين أو طمعا في أرض السودان فجاء السفراء وجاء فولكر وجاءت بعثة متكاملة تخدم هدف هؤلاء..
كل تخطيهم واستعجالهم على السلطة افشلوه بغباء مفضوح حيث استعجلوا تطبيق الاطاري بأي صورة كانت فكانت الطامة التي حلت بالبلاد نتيجة ماكانوا يفعلون…
نتيجة استعجالهم حل بالخرطوم مايعرفه الجميع وماعرفه العالم باسره حيث أصبحت خالية إلا من بعض مجبربن على البقاء بسبب الظروف أو مستفيدين زمتعاونين مع التمرد أو قطاع طرق ومعتادي اجرام…
هذا هو حال الخرطوم الان وهؤلاء هم سكانها بعد ان هجرها الناس ومات بعضهم قتلا برصاص التمرد ودفنوا داخل منازلهم فامتلات الاحياء بالجثث المتحللة وبالقبور وسط البيوت وفي الطرقات..
هذه هي الخرطوم التي احالها التمرد ومعاونوه الى مدينة اشباح ويريدون اليوم تشكيل حكومة فيها ليصلوا أخيرا الى الحكم الذي ينشدون..
هل تستطيعون دخول الخرطوم لتقيموا حكومتكم ايها الابطال بل هل تستطيعون دخول اي مدينة من مدن السودان وتعلنوا الناس انكم موجودون هناك؟؟
كيف ستحكمون وانتم هاربون ومن دعاكم لنشكيل الحكومة مطلوب دوليأ بجرائم لاحصر لها ولاعدد…
هل تنكرون ان من دعاكم لنشكيل هذه ااحكومة ملاحق بجراىم النهب والسرقة والاغتصاب والحرابة والارهاب وانتهاك حقوق الانسان؟؟
عن اي حكومة تتحدثون ومن اي بقعة ستحكمون واي شعب ستحكمون ؟؟؟

نعم انه السعي وراء السلطة حتى وان كان الثمن هلاك كل الشعب السوداني وحرق ونهب كل موارده ومقدراته وتعطيل اقتصاده وجره الى ااوراء عدد سنين وإن جاء ذلك على الجماجم والاجساد…
لا مكان لكم ولا لمن دعاكم من قبره لنشكيل حكومة موازية اذا ماتشكلت حكومة حرب من خارج الخرطوم وسط هذا الشعب مرة اخرى وقد منحكم الفرصة فكان الجزاء تشريدا ونهبا وتسلطا واغتصابا وتخريبا لاقتصاد البلاد وعمالة حتى لمن هم دون قامة السودان. .
ننتظر تشكيل حكومة حرب يابرهان لاهم لها إلا القضاء على التمرد واذنابه اولا ومن ثم التفكير في امور اخرى لاتهمنا الان بعد ان فقدنا كل شئ وكدنا تفقد الوطن بسبب وجود هؤلاء..

وكان الله في عون الجميع