وجه الحقيقة

وجه النهار_ هاجر سليمان/ جوازات الولايات ومخالفة قرارات (البرهان)

جميعنا تابعنا القرارات الاخيرة وتوجيهات رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان والتى وجه فيها وزير المالية بمراجعة رسوم استخراج الجوازات وتخفيضها وبالفعل وبعد مداولة ومراجعة مع المالية اصدرت وزارة الداخلية قرارا بخفض رسوم الجواز بالتعرفة التى صدرت للجميع وامر وزير الداخلية الفريق خالد حسان بتطبيق الرسم الجديد فورا ولكن للأسف ولايات السودان وعلى رأسها ولاية الجزيرة وكسلا ونهر النيل وسنار وغيرها من الولايات قررت مخالفة قرارات وزارة الداخلية ووزارة المالية وفى الحقيقة هى لم تخالف الا قرارات رئيس مجلس السيادة وضربت بها عرض الحائط فبأى حق يخالف الولاة قرارات الرئيس ويضربون بها عرض الحائط أليس من المفترض عزل ولاة تلك الولايات وتأديبهم على سلوكهم المعيب ازاء قرارات رئيسهم .
قام السيد وزير الداخلية بمخاطبة السيد وزير الحكم الاتحادى لالزام الولايات بالالتزام بقرارات الرئاسة وتطبيق الرسم الموحد للجوازات بكافة الولايات وعندها ظننا ان السيد الوزير سيتعامل بمسئولية ويقوم باصدار توجيهات بخطاب وزارى يوجه فيه الولايات بالالتزام بالرسم المحدد من رئاسة الدولة ولكن للأسف قام وزير الحكم الاتحادى بارسال خطاب وزير الداخلية كما هو للولايات حتى دون ان يكلف نفسه عناء اصدار خطاب توجيهى اخر يوجه فيه بصرامة بالالتزام بما ورد بخطاب وزير الداخلية وهذا ان دل انما يدل على ضعف وزير الحكم الاتحادى ومباركته بزيادة الرسوم ومخالفة توجيهات الرئاسة وهذا يعد بالنسبة لنا منتهى الاستخفاف بتوجيهات رئاسة الدولة وبالتالى يتوجب على رئيس الدولة ان يعزل كل من يستخف بقراراته وعلى رأسهم وزير الحكم الاتحادى وولاة الولايات المخالفة علما بان كل تلك الولايات لا تقدم اى خدمات مصاحبة لاستخراج جواز السفر وبالتالى يعتبر ولاة تلك الولايات تجار أزمات لا ينفصلون عن غيرهم من تجار الحروب الخبث .
ماتوصلنا اليه ان الزيادات فى رسوم المعاملات والجوازات لا علاقة لوزارة الداخلية البتة بها وانما هى كيل بعير من تلك الولايات التى قررت ملأ خزائنها وجيوب سدنتها بوضع (طاقية) فوق الرسوم المحددة، ودى مش طاقية دى (برنيطة) عديييييل لان الطاقية ممكن تكون صغيرة .
لاحظنا ان بعض المسئولين فى الفترة الاخيرة اصبحوا (طابور خامس) ويظهر ذلك جليا من خلال مخالفتهم لقرارات رئيس مجلس السيادة ومسئولى حكومته وهذا ان دل انما يدل على ضعف الرئيس ووقاحة المرؤوس وهذا يتطلب الاطاحة بكل مسئول غير قادر على القيام بواجبه وفى المرات القادمة لابد من ان نفتح ملفات الاعانات والاغاثات والمسئولين الذين اغتنوا والذين كنزوا لانفسهم ويسعون لتعويض خسائرهم التى طالتها الحرب فى العاصمة بلملمة الاموال من النازحين بولايات عبر اتباع اسلوب (الكوشنة) على اموال الاعانات والاغاثات وتقديم تسهيلات بمقابل مالى وتسريب المعلومات وغيره من مخالفات فأرخو جسمكم بالله .