وجه الحقيقة

فوكس

الاجندات الخفية في أحداث الجنينة نفاج لعودة الأمميون

جددت الاحداث المؤسفة بغرب دارفور علي مدى الثلاثة ايام الماضية مخاوف الوطنيين والمشفقين علي البلاد في ظل ماتعيشه من استهداف وجودي في خشيتهم عودة الوجود الاممي تحت فصل البند السابع من جديد مرة اخرى الي السودان من خلال الاوضاع الماساوية للعنف الحادث في غرب دارفور!
وهي مخاوف لها مايبررها في وعي الوطنيين الطالبين باستقرار القرار السيادي للدولة واول هذه التبريرات هو الاستهداف الذي ظل يتعرض له السودان نتيجة مايتمتع به من موارد وثروات وهو امر ولاشك يحدد تقاطع الاجندات الدولية وتسارعها للانقضاض في اول سانحة ويتضح ذلك جليا من البيانات الدولية التي اطلقتها هذه الدول وسفاراتها بالبلاد بداية بالمنظمة الاممية التي دعت الي وقف العنف الفوري مع تفهمها لجهود الحكومة في ذلك بينما كان بيان ممثلها بالسودان رئيس البعثة الاممية الخاصة بمساعدة الانتقال “فولكر بيرتس” أشد لهجة وانغماسا في الشأن الداخلي كعادته! وكذلك بيانات الولايات المتحدة وسفارتها بالخرطوم وضرورة نشر قوات حفظ السلام المشتركة وتنفيذ بروتوكولات الترتيبات الامنية وفق مصفوفة اتفاق جوبا للسلام الذي لا يعطل تنفيذه سوى عدم قدرة الحكومة مقابلة تكاليف استحقاقاته خاصة بعد تجميد امريكا والمجتمع الدولي للمساعدات المالية لحكومة السودان بعد قرارات الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي! ولا ننسى بيان السفارة البريطانبة بالسودان بالدعوة لوقف العنف وتكوين قوات حفظ السلام ونشرها الفوري بدارفور!
كل هذا التسارع في ردود الافعال الدولي تجاه الاحداث المؤسفة بغرب دارفور علي مافيه من بعد للتعاطف الانساني الدولي مع قضايانا علي رغم انه في كثير من الأحيان يظل في طور بيان المواقف دون مساعدات حقيقية الا انه اثار المخاوف من خلال التساؤل المركزي حول هل تعود دارفور للفصل السابع؟ مع هذه البيانات المتعددة بادانة احداث الجنينة وكرينك؟ والاطماع الدولية والاستهداف الواضح لهذه البقعة ذات الثروات والموارد الطائلة كأثر جغرافية غنية في المنطقة علي امتداد جنوب الصحراء وحتي السواحل الافريقية من المحيط الاطلنطي! ماهي الجهات التي تعمل علي تفجير الاوضاع واعادة دارفور لمربع الحرب مرة اخرى وتوظيف العنف مجددا لنسف اتفاق جوبا وعودة الوجود الاممي؛وليس لدارفور فقط هذه المرة وانما لكامل البلاد! وليس ذلك من قبيل نظرية المؤامرة كما يمكن ان يقولها قائل ولكنها الواقع الذي أشار اليه وللغرابة ليست الحكومة التي هي دائما علي طاولة الاتهام في مثل هذه الاحداث؛ وانما أشار اليه من لا يمكن اتهامه في هذه الدعوة! وهو سلطان دار مساليت صاحب الدار والفجيعة السلطان سعد بحر الدين الذي صرح لبعض الصحف بوجود طرف ثالث يعمل علي تأجيج الصراع وادارة الازمة لأجنداته الخاصة بعيدا عن مصلحة اهالي المنطقة ومصالح البلاد العليا ودعا الجميع الي تفويت الفرصة عليه حتي لا تتحقق اهدافه الخاصة في استهداف البلاد من دارفور وادخالها في التدويل والوجود الاممي مرة أخرى!؟