وجه الحقيقة

رؤي واصله عباس الي الملك سلمان هل من منبر للإنسانية في السودان؟

تظل الدبلوماسية الإنسانية هي الفيصل في كل المعاملات الدولية ، وهي بمثابة ميثاق شرف يتم التعاهد عليها ، وعدم الاخلال ببنودها ، وأن لم تكن مكتوبة وعليها توقيع أو ختم ، وفي ظل التعامل الإسلامي فالدين أكد أنه المعاملة والرحمة والتكامل والتعاون والتراحم ، هي خير الأعمال التي يُبني عليه السلام والطمأنينة، لهذا تبقي الدبلوماسية السياسية فاشلة ، إذا لم تسبقها الدبلوماسية الإنسانية ، وبالنظر الي الحرب اللعينة التي تدور رحاها في السودان منذ منتصف أبريل الماضي، تبرز المساعي السعودية الحثيثة في إنهاء الصراع من خلال جمعها للطرفين عبر منبر جدة التفاوضي الذي لم ينجح في الشأن الإنساني من خلال تقديم يد العون والمساعدة للسكان ، المحاصرين والمتخندقين في الخرطوم ودارفور ، بإلزام الطرفين لفتح المسارات الآمنة التي تمكن من غوث السكان ، سيما وهم يعانون من إفرازات الحرب اللعينة التي يعلم الجميع سلبياتها التي انعكست في سلامهم وأمنهم ، وفي المقابل لم تأمنهم من جوع أو خوف ، مانتمناه من خلال هذا المقال هو أن تعمل مملكة الإنسانية التي شهد الجميع جلائل أعمالها في كل مامن شانه تضميد جراحات المنكوبين المنكويين بنيران الحروبات التي دوما يدفع فاتورتها المواطن ، ويصبح أيضا وقودها كرها ، لهذا في مقابل ماتقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة حادي ركبها الملك سلمان في إيجاد الحلول ، نأمل أن تقوم مملكة الإنسانية بتكوين منبر إنساني بعد أن جف الزرع والضرع بسبب الحرب ، من خلال تقديم المساعدات العاجلة للمحاصرين في شعاب الخرطوم ودارفور عبر مؤسساتها الخيرية وعلي رأسها مؤسسة الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، وهو مايحتاجه السودان الان ، وليس بعسير عليها ذلك ، فهل تطلق مملكة الإنسانية جسورها الإنسانية لأجل السودان ، وفي المقابل المواصلة في مساعييها السياسية، من خلال منبرها التفاوضي ،