وجه الحقيقة

وزير الصحة الإتحادي للحياة اليوم:من يقول إن الوزارة بها تمكين للشيوعيين محق ومن يقول اسلاميبن أيضا محق وكوادرنا هم من يديرون المستشفيات حتى في الولايات الملتهبة

حاورته من بورتسودان :هويدا حمزة

لماذا ظل القطاع الصحي يعاني من الصراعات على مر الزمان ؟
*هل صحيح أن الشيوعيين هم من يدير ون الوزارة والوزير؟
*من يدير المستشفيات في الولايات الملتهبة الحكومة ام المليشيا المتمردة
هذه الأسئلة يجيب عليها وزير الصحة الإتحادي المكلف دكتور هيثم محمد إبراهيم في حوار اجرته معه الحياة اليوم.
تابعونا

*لماذا ظل القطاع الصحي يعاني من
الصراعات على مر الزمان حتى في ظل التغيير؟

القطاع الصحي جزء من الدولة والدولة كلها محطة صراعات للأسف جزء منها سياسية وآخر قبلية وهنالك صراعات لأسباب أخرى وهذه الصراعات تنسحب على كل المؤسسات بوجود الناس داخل هذه المؤسسات وتؤثر بصورة أو بأخرى ولكن المحك هو كيف يمكن إدارة الصراع والاختلاف،هذا هو المهم لكن الخلاف مسألة وجودية،لا يوجد إتفاق على كل التفاصيل والخلاف ربما يحدث داخل البيت الواحد.

*لكن يفترض أن تظل وزارة الصحة بعيدة عن الصراعات بمختلف ألوانها لأنها معنية بالحفاظ على حياة المواطنين بمختلف مشاربهم السياسية والعرقية؟

عندما استلمنا مهامنا كان هنالك نقاش مثل هذا لأن الوزارة شأنها شأن المؤسسات الأخرى يمكن أن يكون يكون لاي شخص حزبه وآيدلوجيته حسب التصنيفات الموجودة في الساحة واتفقنا اننا لم نجئ لهذه الوزارة اوصياء على احد ولا إجباره على تغيير حزبه ولكننا أوصياء على الشعب السوداني لنوفر له الخدمة الطبية فنحن داخل منصة الوزارة يجمعنا قسم أقسمناه نعمل بمهنية محددة ،،لدينا خطط ومشاريع خاصة بالصحة، في إطار مهامنا نقوم بواجبنا كما هو مطلوب منا اما العمل الخارجي فليس هنالك حجر عليه ولكن لا لاستغلال المواقع ولا لاستغلال الرايات الصحية ،لا لاستغلال الموارد المخصصة للصحة فإذا استغل أحدهم هذه الأشياء يمكن إلا يواصل العمل معنا والحمد لله منذ أن استلمنا كان هناك تباين كبير وهناك تجمعات مهنية وكوادر تقف مع جانب ضد جانب وانا عملت اجتماعات مع كل القطاعات مجالس إستشارية كان هنالك تباين كبير في تكويناتها لم يكن منهجهم واحدا ولا لونهم السياسي، كذلك الجمعيات التخصصية (25جمعية)معروف انها مشكلة بإنتخابات حرة تواصلنا معها وشكلنا منها المجالس ،اللجنة التمهيدية للأطباء الأولى والثانية ،الأولى كان لدينا معها عمل كبير جدا كذلك تواصلنا مع النقابات خارج السودان منذ يومنا الأول وقلنا لهم أن العمل النقابي يمكن أن يمضي شأنه شأن اي نقابة لكن العمل الصحي الذي يقدم للمواطن سنتوافق عليه،هذه النقاشات أثمرت نتائج إيجابية،رغم هذه المحاولات سيظل الصراع وأصحاب الأغراض موجودون لكن عموما أرى اننا تقدمنا بصورة أفضل.

*انت شخصيا متهم باستغلال المواقع !!

اطلع كثيرآ على كتابات تقول ان الوزارة فيها تمكين لشيوعيين وآخرين يقولون فيها تمكين ليساريين بل هنالك من يقولون ان هنالك تمكين لإسلاميين اقول عندما يأتيك مثل هذين الحديثين هذا يعني أن الوزارة بها توازن،مدراء الإدارات العامة والفرعية والكوادر داخل الوزارة كل منهم لديه لونه السياسي كما ذكرت لك فمن يقول إن بها شيوعيين محق وكذلك من يقول بها إسلاميين محق وكذلك حزب أمة اوإتحادي كلهم على حق لأن هذه التشكيلة(ماكعبة)بل جيدة لأنها اذا اثمرت نتاج واحد وخدمة للصحة فهذا هو ممارسة الديموقراطية التي ينشدها الناس حتى على مستوى السودان. كثيرون يقولون الكثير ولكن منهجنا الا نتجاوب مع ما يقال ومبادئنا أن نقبل الجميع طالما أنهم على قدر من المهنية والكفاءة وحتى من ينتقدونهم يعلمون ذلك والتوافق المائة بالمائة لا يوجد .

*وانت، الا تنتمي لأي لون سياسي؟

انا شأني شأن الآخرين كوني انتمي أو لا أنتمي للون سياسي فهذا لا ينعكس على عمل الصحة.
* بالمقابل هناك من يرى انك استطعت أن تخرج بالوزارة من عنق الزجاجة الذي ادخلتها فيه الأزمات والكوارث المتكررة مثل الوبائيات والحرب ماهي انجازاتكم لتستحقون هذه الشهادة ؟

الحمد لله طلعتي لي من حسكنيت السؤال الأول،الاتهامات الأولى لو تجاوب معها الناس يمكن أن تؤدي لفشل العمل وقد يترك بعضهم العمل وقد نترك عملنا ونتفرغ للرد عليها لكن الحمد لله لم نلق لها الناس بالا كبيرا .

*تحديات القطاع الصحي؟
التحديات كانت قبل الحرب موجودة وتتمثل في الدواء والأوبئة والطوارئ وانت تعلمين ذلك لأنك من المتابعين للشأن الصحي وهنالك عدم استقرار منذ عدة سنوات فبعد الثورة نفسها٠جاء ستة وزراء و أي وزير يأتي بتغييرات إدارية ،هذه التغييرات الكثيرة ذات أثر سلبي ،انا منذ استلمت أكملت عامين ونيف خلال هذه الفترة لم أقم بأي تغيير ،استقرار كامل في كل الإدارات، اجرينا تغييرات إصلاحية طفيفة جدا في المجلس القومي للأدوية والسموم ولكن بقية الإدارات مستمرة رغم الصعوبات ورغم أي شئ هذه الكوادر اذا لم يكونوا فعلا لديهم التزام كبير تجاه الصحة وكانت لديهم أغراضهم وطواقيهم (عليك الله ما كانوا اتفرتقو؟).اذن احد اسباب النجاح إستقرار الصحة دون الوزارات الأخرى ومن هنا نشكر كل قيادات الوزارة على المستوى الإتحادي على صبرهم و تحملهم ما يقال عنهم ،هذه الانجازات حمت الصحة من إنهيار كامل في الفترة الماضية ومن أولى هذه الانجازات الطواريء والأوبئة ورغم الحرب استطعنا أن نعمل كنترول على الحصبة وقد وصلت التطعيمات معظم البلاد إقليم النيل الأزرق وولاية النيل الأبيض التي بها معدلات كبيرة حتى انخفضت لأدنى مستوى وايضا حمى الضنك رغم الحرب إلا أن الحملات انطلقت في معظم الولايات والإتحادية كان لديها دعم وتعمل معهم حتى انخفض الوباء بصور ة كبيرة جدا،بل حتى الكوليرا التي كان الناس يقولون أنها أخطر من الحرب بعد ظهورها في بعض البلدان الملتهبة وصلت الحالات إلى الملايين والوفيات أصبحت بالالاف المؤلفة وقد حذرنا الناس انه اذا لم يتناولوا اللقاح يمكن أن نفقد ما لن نفقد في الحرب لكن كانت الإستجابة جيدة واستطعنا إدخال التطعيم مجانا والكميات كبيرة على مرحلتين ،المرحلة الأولى ثلاث ولايات والآن يعمل في البحر الأحمر وغيرها وهذا أدى لإنخفاض معدلات الكوليرا بصورة كبيرة .

الدواء أحد الاشياء المكلفة جدا ويحتاج ل70مليون دولار شهريا لتغطية حاجة البلد وغير متوفر لحكومة السودان في ظل الأوضاع الحالية لذلك نحن نعمل الآن بما نستطيع أخذه من حكومة السودان ولكن في ذات الوقت نعمل مع الشركاء والدول الصديقة حتى عندما يحدث تراخي منهم نحثهم ولم يكن الدعم بالصورة المطلوبة وكان يمكن أن نفقد كثير من الدعومات القادمة للسودان بسبب موازنات المانحين وكان الناس يتوقعون بعد الخرطوم أن تحدث كارثة لمرضى الكلى لكن الحمد لله استطعنا تغطية الفجوة،توقعوا أن تحدث كارثة لمرضى الأورام. جاءت حرب الجزيرة زادت الأمر سوءا ولكن استطعنا كوزارة تغطية كثير من الفجوات ،حتى مشاريع الأدوية التي تأتي عبر المجتمع الدولي ال(Global fund) أو الدعم العالمي إلاتفاق معهم تم ولمدة سنتين قادمتين تقريبا الملاريا والدرن والإيدز بما يزيد عن 150 مليون دولار .رغم هذه الخطوات الايجابية هذا لا يعني أن الوضع أصبح(روز)،لا الوضع مازال صعبا هنالك أدوية الأمراض المزمنة مازالت بها فجوة رغم أننا قدمنا تسهيلات للقطاع الخاص وبدأ يستورد وآخر إجتماع لناس علي بابكر مع الأدوية والسموم ذكروا أن الإعتماد وصل 15مليون دولار شهريا للأدوية والسموم لكن نتمنى أن يستطيعوا إدخال هذا المبلغ أدوية لأنها أدوية تدخل عبر القطاع الخاص الإمدادات لا تمنح الصيدليات والمواطن يريد أن يجدها في الصيدليات فإذا لم تحدث الوفرة ستزيد الأسعار كما تفضلتي لأنها ستأتي تهريب أو ستنعدم لذلك كلما عمل القطاع الخاص مع العام سيسد فجوات كثيرة جدآ. نحن نعمل في كل الاتجاهات وحسب قراءتنا نحن نسير نحو الأفضل، صحيح التعقيدات الإقليمية أثرت علينا ،الدواء يأتي في حاويات من الخارج بكميات كبيرة التحديات الإقليمية والمياه الإقليمية وعدم وصول السفن الشاحنة للأدوية أصبح يشكل لنا مشكلة كبيرة، الآن الإمدادات لديها شحنة كبيرة جدا متأخرة وهذه يمكن أن تنعكس على الوفرة والسبب الأساسي فيها ليس نحن لأننا بذلنا مجهودنا ودفعنا واتفقنا مع الشركات لكنها لم تستطع توصيلها مع العلم ان هذه من الأشياء التي لا تأتي عن طريق الشحن الجوي لأنه لا يحمل كميات كبيرة وتكلفته عالية، على العموم نحن مجتهدين في الملفات كلها في الدواء والطوارئ الصحية و الأوبئة وصحة الأم والطفل معدلات سوء التغذية عالية التحصين منخفض ونحن مجتهدين فيها أيضا، هنالك 6ولايات تم فيها تحصين وجلسنا مع ولايات دارفور وقلنا لهم اننا نريد أن نعمل تحصين في الولايات الأخرى ايضا . هذه هي المحاور التي نعمل عليها نتقدم لكن بصعوبات شديدة ،المواطن يحتاج لصبر أكثر لأننا لا نستطيع توفير كل إلاحتياجات كلها في هذا الوقت ونعمل الآن على سد الحاجة في الأولويات وحاجتنا أكبر من غيرنا لأن لدينا 42 مليون مواطن يحتاجون للعلاج، مرضى الأورام فقط عددهم18الف يساوي عدد مواطني دولة أخرى وتكلفة العلاج عالية جدا لذلك من حوالي 2800صنف من الأدوية نركز على ال700 الأساسية وحتى هذه ال700 في كل مرة نستورد الأهم فإذا قرأ الناس الوضع الصحي بطريقة صحيحة فالصعوبات كثيرة.


*هل مازال التأمين الصحي يعمل ؟

سالتي قبل قليل عن السعر ولو كان التأمين الصحي يعمل لن يحس المواطن بالسعر لأنه سيتحمل ثلاثة ارباع الدواء حتى لو زادت اسعار الدولار ،الزيادة في أسعار الدواء ليست فعلية ولكنه يشترى بالدولار ،الدولار كان ب600الآن ب1200يعني سعر الدواء سيتضاعف مرتين وفي الحقيقة هذا سعره ولكن الدولار هو من تضاعف لكن المواطن لا قدرة له ،نأمل أن يتحسن وضع التأمين الصحي فهو يعاني لأنه يعتمد على التمويل من وزارة المالية ومن مرتبات العاملين والموظفين والمرتبات ذاتها لم تعد موجودة وبالتالي أصبحت المشكلة مشكلتين ،عدم وفرة وغلاء لعدم وجود التأمين لكن هناك عدد من البرامج بدأت مع إدارة التأمين الصحي اجتمعنا معهم عدة إجتماعات والآن يوجد برنامج(العودة التدريجية للتأمين الصحي)تقوم على تمويل جزئي للتأمين الصحي يبدأ العمل في المستشفيات الرئيسية في المراكز الصحية الأساسية وبدأ في الشمالية ونهر النيل وسيبدا في البحر الأحمر والمواطن سيكون له مساهمة 25%في كل الخدمات سابقا كان في الدواء فقط لكن الآن سيكون سيشمل الفحص والعملية لمرحلة تدريجية ستسحب منه .
*اشتكى من سبقونا إلى بورتسودان من غلاء اسعار الدواء فيها بخلاف بقية الولايات ،لماذا التباين في الاسعار؟

الدواء من الحاجات المسعرة يقوم بتسعيرها المجلس القومي للأدوية والسموم وكان يثبت السعر ويوجه مثلا بالبيع ب15%،بالقانون اذا وجدوا شخصا لا يعمل بهذا السعر يمكن أن يغلقوا له الصيدلية ،الاختلافات تحدث للآتي: إختلاف الشركة واحدة هندية وأخرى سويسرية..الخ وسعر هذه يساوي 5سعر تلك 5مرات ،أيضا وقت شراء الدواء لذلك أصبح المجلس القومي للأدوية والسموم لا يستطيع تثبيت سعر واحد لفترة طويلة لأن سعر الدولار متغير لذلك تجدين الأسعار مختلفة ولكنها في النهاية تسعيرة المجلس يعني اما اختلاف شركة أو زمن وأحيانا عندما تقل الرقابة تحدث بعض التجاوزات والمجلس قبل ذلك أوقف صيدليات وحذر أخريات لكنها ما زالت موجودة .

*يوجد مرضى بالهند وغيرها سافروا قبل الحرب وتقطعت بهم السبل فتوقفوا عن العلاج وعجزوا عن العودة ماذا ستفعلون لأجلهم؟
ملف العلاج بالخارج صعب ومكلف للغاية وكان يعتمد على البروتوكولات العلاجية ،الناس ذهبوا لدول مختلفة ومتباعدة،الذين ذهبوا مصرا استطعنا أن نعمل لهم معالجات حسب البروتوكول المصري بتخفيضات حتى وإن تم تكن كبيرة ،أيضا تركيا كان لدينا معهم بروتوكول وبعض المرضى علقوا هناك فضمناهم في البروتوكول حتى نهاية السنة إلى أن نفتح بروتوكول في السنة الجديدة.الهند ليس لدينا معها بروتوكول لذلك الذي يذهب إلى الهند نحن نعطيه خطاب القومسيون فقط ونوجهه للمالية للعلاج الموحد فياخذوا مبلغا من هناك ويذهبون. لدينا ترتيب لعمل بروتوكول مع الهند للتسهيل على المرضى لتكون العمليات مجانية أومخفضة ،الاسبوع الذي سبق اب إلى الهند حتى أن جوازي مازال في السفارة الهندية ولكن الحرب اندلعت قبل أن يتم الإتفاق فأصبح المرضى هناك يعانو^ كان هناك مصابي ثورة ديسمبر لكن هؤلاء تم التوجيه من لجنة بمجلس الوزراء لعمل معالجات لهم لكن الآخرين ليس لدينا تفاصيل عنهم ولكنهم يظلون جزء من السودانيين الذين يعانون من مشاكل ويحتاجون لحلول.كان هنالك نقاش في المالية بخصوص العلاج بالخارج في الفترة القادمة لكن الميزانية التي أجيزت الآن ميزانية حرب يصعب تخصيص جزء منها للعلاج بالخارج إلا بفتح بروتوكول وهذا هو الاتجاه الذي ننوي السير فيه بفتح بروتوكولات مع تلك الدول لتفتح فرص علاج مجاني للمواطنين السودانيين في ظل الحرب الحالية لأن كثير جدا من المؤسسات التي نتلقىالعلاج بها أصبحت خارج الخدمة .الاسبوع الماضي كتبنا للاتراك اننا بحاجة لتجديد البروتوكول بعدد أكبر من الفرص وكذلك كتبنا لمصر وكان هنالك بروتوكول قديم مع الأردن نحاول إعادة تفعيله إضافة للبروتوكول مع الهند .
*من يدير المستشفيات في الولايات الملتهبة الصحة أم الدعم السريع؟
هم فتحوا عيادات في بعض المناطق!!؟؟

معظم المستشفيات تديرها الصحة عبر الناس الموجودين إما مباشرة حتى في المناطق التي بها دعم سريع أو عن طريق بعض المنظمات الدولية، لدينا أطباء بلا حدود مثلا عملوا معنا في بشاير وفي البان جديد ويعملون معنا في أكثر من 6مستشفيات في دارفور .المستشفيات التي ترينها تحت ايديهم هي محتلة من قبلهم وجعلوها لعلاج جرحاهم ومصابيهم ،احيانا يقدمون بعض الخدمات لبعض الناس من باب الاستقطاب ،وأحيانا كثير جدا من المستشفيات يعمل بها ناسنا فاخذوا من ادويتنا اعطوه لمستشفياتنا ف(خير وبركة) لكن هو دواء سرق من الإمدادات ومعروف لدينا يقدمونه للناس كجزء من الاستقطاب لكن المستشفيات والمراكز الصحية التي تعمل الآن تحت إدارتنا تجاوزت ال60 مركز صحي 22مستشفى كلها بإشراف وزارة الصحة ولاية الخرطوم،نحن طلبنا أن تكون لهم إدارة في الولاية مبكرا وهم موجودين مع الوالي في كرري لكن تاتيهم التقارير من شرق النيل والكلاكلة جنوب الخرطوم ومستشفيات ام بدة ولديهم كوادر طبية استطاعت التحرك ياخذون إمدادهم ثم يعودون، تحت إشراف الصحة.صحيح ربما القيادات لا تستطيع التحرك ولكن الكوادر استطاعت. من الجزيرة تاتينا التقارير والآن هنالك 8 مراكز كلى تعمل،10مراكز كلى في الخرطوم تعمل حتى في المناطق الملتهبة بعض المراكز تعمل بواسطة إصطافنا يتحركون في مناطق بها ارتكازات دعم سريع يدفعون لهم ويسمحون لهم بتوصيل الإمداد. المستشفيات بجنوب الجزيرة كلها تعمل لأن المليشيا لم تدخلها لكن حتى الملتهبة الكوادر الموجودة بها أو الذين اتوهم من اهلهم استطاعوا تشغيلها، لدينا توجيه لكل الولايات بما فيها الجزيرة بتشغيل كل المستشفيات بما هو موجود لكن كوننا ندخل شاحنات مباشرة هذا صعب ولكن في دارفور مثلا يقوم بتوصيلها العمد والمشائخ يتفقون معهم .قلنا لهم أي آلية توصل الخدمة للمواطن في اي مكان حتى لو فيها
الدعم السريع ما حنخليها لأنهم مواطنين سودانيين لأن الدعم لا يقدمها، والي شرق دارفور تحدث مبينا ان الصحة 100%يقدمها كوادرنا حتى أننا طلبنا أن نرسل لهم استحقاقاتهم، ليس المرتبات بل حوافز الطواريء وعمل المستشفى لن رؤيتنا واضحة أن المواطن السوداني في اي بقعة مسؤوليتنا وليس مسؤوليتهم بأي آلية، صحيح سعينا لمنبر جدة لفتح المسارات لكن هم لم يساعدونا واعتدوا على بعض الكوادر
.الأدوية المتعلقة بصحة الأم والطفل لا يستفيدون منها فيمكن أن تصل .في بداية الحرب الناس كانوا يظنون أن اي منطقة بها دعم لا تصلها الخدمات الا بعد تصفى ولكن نحن لا نترك مواطنينا مع العلم ان جزء كبير من للمواطنين رجع بعد الضربة الأولى(اها ديل نخليهم لمنو؟
*مراكز الإيواء تحتاج للعلاج المجاني لأن قاطنيها نازحين إيد ورا وإيد قدام؟

لا يوجد علاج مجاني كامل إلا في الحزم المحددة، نوفر لمرضى الكلى والأورام وبعض الادوية المنقذة للحياة ،فاتورة العلاج تقارب ال22مليون دولار في الشهر تسدد بجزء من المالية وجزء من المانحين والدول الصديقة لنكمل الأساسيات لا نستطيع المجودين في دور إيواء شأنهم شأن الموجودين بالمعسكرات والمفروض المنظمات الدولية التي تتحدث عن حالات سوء التغذية هذا دورها لتعمل لهم عيادات متنقلة وهي التي توفر الأدوية مجانا لكن حقيقة الدعم العالمي بالرغم من كل تلك المحاولات ضعيف جدا وليس بحجم حاجة السودان لا يتجاوز 23% ،القطريين عملوا عيادة مجانية في مدني توزع الدواء مجانا لمن يحملون بطاقة تثبت انهم يقيمون في مركز إيواء أو معسكر لكنهم الآن يعانون في إعادة نفس الخدمة .إضافة إلى أن النازح وغير النازح أصبح التمييز بينهما صعبا .اي سوداني أصبح نازح هؤلا ء نازحين في معسكر يحتاجون للدواء وهنالك نازحين في بيوت أيضا يحتاجون الدواء وبالتالي لا تستطيع الفصل ببن هذا وذاك لذلك قلنا أفضل ندعم المؤسسات قدر ما نستطيع ،إحدى المبادرات التي عملناها عمليات الولادة القيصرية والعمليات في المستشفيات هذه تدعم ناس الUFBA///الذين يعملون في صحة الأمهات يدفعوا للعمليات القيصرية والاتفاق مضى لكن للأسف لم يطبق لأنهم لم يلتزموا ،ناس اليونيسيف تبنوا قضية الأطفال كاملة ولكن لم يحدث تبنتها في التطعيم والخدمات الأساسية ولكن في الفحص والدواء والعلاج لم يقف أحد مع حكومة السودان