وجه الحقيقة

في رثاء الدكتورة عواطف حسن احمد جامعة القرآن الكريم وتاصيل العلوم سابقا. والمحاضر بكلية النور الجامعية بودمدني…..

كتبها: بابكر حسن حنتوب

لم اعد اتمالك نفسي كي اكتب رثاءا في وفاة شقيقتي الدكتورة عواطف حسن احمد التي انتقلت الى رحمة مولاها في يوم الاثنين الموافق ٢٩/ يناير٢٠٢٤م بعد صراع طويل من المرض بمستشفى الامير عثمان دقنة المرجعي بولاية البحر الاحمر بورتسودان . الفقيدة عميدة الأسرة الكبيرة والصغيرة بحي اركويت مدني حي السرايات (سابقا) ومابي طرف. وقد كانت متواصلة مع كل الاهل والاحباب يحترمها الجميع لتواضعها الجم وهبي حاصلة على دراسات عليا في الماجستير والدكتوراه في مجال اللغة الإنجليزية َن جامعة الجزيرة وعملت محاضرات بجامعة جيزان بالمملكة العربية لسنوات عديدة. كانت متواضعة ومحبوبة بين الناس تحترم الجميع تقدر المسؤلية – متواصلة مع كل الاهل والجيران والزملاء..في كل المناسبات في الأفراح والاتراح
دائمة السؤال عن أحوال الاهل فكل الناس عندها سواسية.. متراحمة مع أهلها وجيرانها ومعارفها واصدقائها.
اصولها الكرم والاخلاق والرفعة. تتفقد المريض وتعاوده وهي في صحتها.. وتسأل عنه وهي بعيدة عنه أو حتى اثناء المرض .. تحفظ الجميل والمعروف وتهتم بمن حولها من الطلاب الأساتذة.. الزملاء احتراما وتقديرا.. لا تميز بين هذا وذاك أو بين صغير وكبير. تتحلى دائما بالصفات والصلات الطيبة في التعامل ومتانية في حساباتها مع الآخرين وعدم الإسراع في الحكم على الأشياء.بانسانيتها التي تنم عن أصالة المعدن و(حسن) المعاملة والكرم (الحاتمي)
فهي (هالة) على الجبين في بشاشتها واستقبالها لكل معارفها واصدقائها..
سيرتها عطرة ومسيرتها في الحياة مستمدة من القيم و الأخلاق الفاضلة والتسامح.
تربت على القيم الموروثة والعادات السمحة..
رحلت عنا وهي تحمل معها كل هذه الصفات
لتبقي لنا تلك الذكريات الاليمة التي لن ننساها ابدا….
ولن ننساك ابدا اختي شقيقتي الدكتورة عواطف.
والي جنات الخلد مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
انا لله وانا اليه راجعون.
عزاؤنا في ذريتك الصالحة أبنائك الذين سيمضون في طريقك تادبا وعلما واخلاقا ان شاءالله.
واشقائك من البنين والبنات وأهلك ومعارفك وجيرانك زملائك وطلابك الذين توسدوا الحزن والفراق.
ولانقول الا مايرضي الله رب العالمين
أن الحمدلله على ما أراد
ولاحول ولاقوة الا بالله.