وجه الحقيقة

في المؤتمر الصحفي للوجود الأجنبي، مدير السجل المدني يصرح:ما حانجامل في الهوية واي زول جانا من وزير أو سياسي بنقيف ليهو في حلقو

بورتسودان :هويدا حمزة

قال مدير السجل المدني اللواء سامي صديقى أن الإعلام تناول قبل الحرب قضية الوجود الأجنبي بشفافية وعندما اندلعت الحرب فوجئ الناس بإعداد كبيرة من الأجانب يغادرون البلاد وقال سامي في المؤتمر الصحفي لورشة عمل حول ضبط الوجود الأجنبي ومراجعة الهوية بتشريف عضو مجلس السيادة الفريق ركن شمس الدين كباشي ورعاية وزير الداخلية اللواء شرطة م خليل باشا سايرين قال أن ليس كل الوجود الأجنبي سالبا فهناك وجود أجنبي تحكمه قوانين ولوائح ولكنه أيضا يحتاج إلى مراجعة مثل تحركات السفراء في الولايات فهذه تحتاج لوقف لأنها متعلقة بقيادة الدولة والآن الوجود الأجنبي داخل الخرطوم يشاركون بالسلاح في المعركة ،وبين سامي أن الهوية السودانية مرت بمنعطفات كثيرة والاثبات على الهوية يقع على مقدم الطلب وقال إن القانون هو السياج المانع للهوية السودانية وقد أجريت تعديلات على قانون 94 وآخر تعديل كان 2018 وأكد أن النظام محمي بالبصمة العشرية ولم يتم اختراق نظام السجل المدني حتى الآن .وكشف سامي عن لجنة مشكلة لمراجعة الهوية السودانية واي شخص غير مستوف للهوية يلغى له الرقم الوطني ويحال للصالح العام وقال إن أي ضابط يرتكب جريمة في الهوية نوصله مجلس السيادة ويحال للصالح العام مؤكدا أن قانون الشرطة أكثر ردعا من القانون الجنائي واضاف:(ما بنجامل واي زول جانا من وزير أو سياسي بنقيف ليهو في حلقو ).
من جانبه قال اللواء صلاح الدين آدم أن الشرطة تنبهت للوجود الأجنبي ماله وما عليه وعلى السودان أن يستفيد من تجارب المحيط الإقليمي فالحرب الرواندية استمرت 10 سنوات ولكنها انتهت برؤية نهضت برواندا وأكد أن الإعلام شريك في عملية التنمية المستدامة وأكد صلاح على ضرورة حكومة الهجرة داخل السودان لبسط الأمن. .الجدير بالذكر حسب رئيس لجنة الورشة العقيد نميري فإن معركة حسم الوجود الأجنبي لا تقل عن حسم المعركة في الميدان التي دمرت البنى التحتية وإقتصاد السودان .الجدير بالذكر ان الورشة تستمر من الثلاثاء حتى الخميس.