وجه الحقيقة

على العاملين بالخرطوم باى حال عدت ياعيد /عابد سيد احمد

كنا نظن ان وزير المالية والاقتصاد الوطنى د. جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة يقرأ ويسمع ويحس انين العاملين بالدولة بولاية الخرطوم اولئك الذين جار عليهم الزمان ولم ينصفهم صاحب شعار العدل والمساواة جبريل فجاء رمضان ومضى وهم يلوكون الصبر ويتجرعون الأسى والان العيد على الابواب ووزارة جبريل والوز ارات الاتحادية الاخرى وحتى ولاية البحر الاحمر المستضيفه لجبريل تستمتع بالمرتبات بينما تسعه أشهر بالتمام والكمال لم يتقاض خلالها العاملون بولاية الخرطوم جنيها واحدا فاى عدل هذا ياجبريل واغلب العاملين وانت اعلم من المعلمين الذين اغلقت مدارسهم وشردوا من بيوتهم ولا مجال للعمل لديهم …ولماذا لم تفكر طوال الاشهر الماضية فى شكل من اشكال الحلول و العدالة لرفع الظلم عن عاملين لا يد لهم فيما جرى والدولة مسئولة عنهم كما هى مسئولة عن أى بقرة تتعثر فى أى من اصقاع البلاد انها المسئوليه التى يجب ان يتولاها من يكون قدرها لان حسابها فى الاخرة عسير وفى الدنيا انما تنصروا بضعفائكم ووالى الخرطوم يمشى على خيط الموت والحياة كل يوم ليتفقد رعيته ويتصدى لمسئوليته أمام الله غير متهيب شيئا برغم كل المهددات حوله .. انه يعمل ليل نهار ليقدم مايمكن من الخدمات لاهل ولايته القابضين على جمر الصبر المتوكلين على الله للمحافظة على بيوتهم .. وتعلم ان الوالى الذى ليس لديه موارد بحكم الظروف المعلومة …فلماذا لا ترد له تحية الصمود باحسن منها وتفعل كل الممكن وبعض المستحيل لتعينه على توفير الخدمات للصابرين الراكزين وتلتزم بملاليم المرتبات التى تعنى عند الغلابة ان يعيشوا عليها فقد اعتادوا حتى فى أيام السلام على ممارسة براعة الحواة فى العيش بمرتبات الدولة المتضاءلة أمام السوق المجنون .. ان موقفك يا جبريل لايشبه الرجل الوقور فى هيئته الذى نراه ولا تاريخه الذى نعرفه فهل فى وزارته من يديرون هذه الملفات وهو لايعلم … دعونا نستبعد ذلك فالرجل من الوزراء الاقوياء ..كما دعونا نستبعد عدم احساسه بمعاناة العاملين بالخرطوم والظلم وعدم العدالة والمساواة بغيرهم ليبقى السؤال اذا لما لم يفعلها والعيد عاد على العاملين بالخرطوم بحالهم المعلوم فاى عدل هذا والوزارات الاتحادية التى تتقاضى مرتباتها كانت موجودة بالخرطوم جنبا الى جنب وزارات ومؤسسات ولاية الخرطوم التى كانت تستضيف الحكومة الاتحادية وكانت تتحمل اعباء هذه الاستضافة وحتى ظلالها واثارها السياسية من مظاهرات واغلاق طرق وغيرها ليخرج بعد الحرب العاملون بالوزارات الاتحادية والعاملون بولاية الخرطوم ولكن اختلفت بعد الخروج المساواة وغاب العدل فالاتحادى السيوبر يتقاضى راتبه شهريا وناس الخرطوم 9 أشهر لم يتذكرهم احد فاى عدل هذا ومن يرفعه وجبريل لا يلتفت لانين ومعاناة هؤلاء الغلابة الذين تجاوز العدل فيهم .. فمن ينصفهم .. من ؟ سؤال حائر والعيد على الأبواب وهم وصغارهم ينتظرون رحمة الرحمن بعد ان فقدوا عدل جبريل ولى المال العام فى دولتهم اللهم الطف بهم فانت اعلم بحالهم