وجه الحقيقة

حسين خوجلي يكتب /بالجعلي الفصيح

قبل أن ينضب المعين فقد قررت إرسال مقطع مسدار لكل المدن السودانية عيدية، وبتلقائية المشاعر أطلت شندي الأولى وليس هذا بالأمر المستغرب فهذه المدينة تمثل شفرة المجد والكرامة والإباء لكل أهل السودان. وما من خائن أو عميل أو أجنبي عزم على احتلال أو إخضاع السودان إلا كان حلمه الأول كسر شوكة شندي والاستحواذ على شهادة بحثها أو (شراب القهوة) مع حسانها المستحيلات. وسبحان الله فكل أحلامهم الشريرة قصمت ظهورهم منذ حريق ود الباشا حتى مصرع قتيل الجبل في أقاصي الجنوب وتبقى هي كما هي وسيمة مثل ليلة اكتمال القمر.  

 

شندي الخابره ما راجيه مني نصيحة

متل عيسى المسيح تبيتي ناطقة فصيحة 

شميم عطرك قبيل منح الزهور الريحة

وجارة القيف لزم ما بترجى ليها صفيحة

حسين خوجلي