وجه الحقيقة

مؤتمر باريس الاسعافي لإنقاذ ما تبقى من قوات الدعم الصريع / قاسم نعمان

مؤتمر باريس الاسعافي لإنقاذ ما تبقى من قوات الدعم الصريع الجناح العسكري لتقذم بقيادة عرافها حمدوك والذي حشدت له باريس الدول الداعمة من الاتحاد الأوربي ودول الشر ودعت له عملاء البلاد ومتسولي السفارات بتوجه صريح وأعداء سافر للإدارة السودانية والقيادة الرشيدة للبلاد مما يجعل العداء جلى والصورة واضحة بين مكونات هذا اللقاء لحشد الدعم المالي واللوجستي للجناح العسكري لتقذم مدعين اهتمامهم للمواطن السوداني والذي لم تغيره فرنسا نفسها راعية المؤتمر اي اهتمام أو مسعى سابق طيلة فترة الحرب اي ما تجاوز العام ببضع أيام ولم تقدم أي منحى يجعلنا نجد لها حسن نية في مسعاها هذا وهي لم تقدم الدعوة لأي مكون حكومي أو وطني حادب لمصلحة البلاد واستقلال قرارها بل عملت على دعوة كل من لم يبادر الجرائم التى حدثت بالنقد او الإدانة أو حتى الاستنكار . سيمضى مؤتمر باريس كما مضى المؤتمر السابق ولن يحقق شيء على أرض الواقع وسيمضى وتبقى الإدارة الوطنية وسينهزم الدعم ويولي الدبر وتروح أموالهم هباء وتنعكس عليهم حسرات وتبقى الإرادة الربانية .
العزة للوطن والنصر للجيش والمجد والخلود للشهداء.