وجه الحقيقة

بالمعقول . الباقر عكاشة عثمان / تبيض وجه الحزب التاريخي من مطلوبات المرحلة يا كبيرهم

كانت وقود الحرب اللعينة الدائرة في وطننا العزيز في بدايتها الجنجا من المنتمين لمناطق جغرافية بعينها بالاضافة لبعض منسوبي احزاب هلامية منبثقة من احزاب منشقة وعندما امتد امد الحرب نقول بالفم المليان ان الجنجا لا قبيلة لهم فمعظم احزمة الفقر على اطراف ولاية الخرطوم ( جنجا ) وجماعة كيكل ابن النيل (جنجا ) والذين في نفوسهم مرض شمالا وجنوبا وغربا وشرقا ( جنجا ) فاصبحت الحرب دائرة ولن تطول بأذن الله بين القوات المسلحة والشعب السوداني من جهة والجنجا والمرتزقة على الجهة الاخرى ..
.لاحت الان بشريات النصر على كل جبهات القتال وفي الجانب الاخر لم تمضي سويعات على الضربة القاضية التي تلقاها الذراع السياسي للجنجا في مؤتمر باريس كانت الضربة الاكثر ايلاما ظهور الزعيم القبلي موسى هلال على المشهد السياسي والمجتمعي واعلانه الوقوف بجانب الجيش والشعب انطلاقا من مسؤوليتة التاريخية التي تتطلب تصحيح مسار زعماء القبيلة من دون تأثير لاية دغدغة مشاعر او عواطف بفزع الظالم من العشيرة .
حقيقة التلاحم الذي وجده هلال اربك المشهد تماما فظهرت اقلام مناوئة تحاول تقزيم هذا القيادي الذي عركته الحياة وله صولات وجولات في عالم السياسة ويدرك ما يفعله من واقع قراءته لطبيعة الاشياء الماضي والحاضر والمستقبل.
سارع هذا القيادي الخطى لاتقاذ القبيلة التي ينتمي اليها من براثن ومستنقعات حميدتي حفظا لماء وجهها خوف تاليب المواجع بتاريخ اسود تم سده اقترفه قائد بذات الجينات التي يحملها قائد الدعم الدعم واسرته.
ما تعيشه البلاد من ويلات تختفي المنطقة الوسطى ما بين الجنة والنار ولامكان للون رمادي بعد ان ظهر الحق من الباطل فعلى الحادبين من تاريخ اسرة الامام والانصار ايقاف هذا العبث بتاريخ حزب الامة فلن يخسر سلك والفكي وشاشات شيئا ولا اسرهم من اجل هذا التاريخ ومن اجل ارتياح الامام في مرقده فعلى السيد عبدالرحمن الصادق الترجل من صهو الجندية والعمل بنشل تاريخ الامام مع ابن عمه السياسي الضليع مبارك الفاضل والذهاب قدما لانقاذ ما يمكن انقاذه فالعويل والبكاء على الاطلال واللبن المسكوب من قبل هادمة التاريخ مريم لم ولن تفيد تاريخ والدها في شيء فهل سيفعلها عبدالرحمن كما فعلها موسى هلال الذي ابت نفسه ان يكون مطية لخراب تاريخ قبيلة باكملها نقول غدا لناظره قريب والسلام يا عبدالرحمن