وجه الحقيقة

*السيد مبارك الفاضل المهدي رئيس حزب الامة مغرداً علي منصة X تويتر حول تزوير المليشيا لخطابات الفتنة*

مليشيا المرتزقة بعد ان طوقتها الهزائم والإدانات الدولية وتشتت قادتها بين الخليج وشرق افريقيا قاموا بتنشيط غرف التزوير والدعاية خاصة بعد ما أوقفت الشركة الاسرائيلية تغذية الفضاء الاسفيري بالدعاية للمليشيا بالمواد المصنوعة والحسابات المزيفة، وذلك لتراكم المديونية،ونتيجة لانسحاب الشركة الاسرائيلية المتخصصة، قام جهلة المليشيا بتزوير قرارات بأسماء وزراء وقادة حركات وزوروا قرارات بتوقيع الفريق البرهان.
انا لا اهتمّ لأفعال هؤلاء السذج الجهلة ، ولكن ما دعاني اليوم للتعليق هو نشرهم لخطاب مزور باسم الفريق البرهان يوجّه بسحب الجنسية من قبائل دارفور وكردفان العربية وخطاب آخر مزور باسمي يؤيد ما جاء في الخطاب المزور باسم البرهان هذه الخطابات المزورة بسحب الجنسية قصد منها بث الفتنة وتحريض هذه القبائل للقتال مع المليشيا بعد ان رفض قادة القبائل العربية تجنيد أبناءهم لقتال الدولة بل المسيرية قاتلوا المليشيا في بابنوسة وطردوها من الميرم والرزيقات المحاميد اعلنوا انحيازهم للدولة وقتالهم مع الجيش كما ان تنسيقيات الرزيقات أصدرت عدة بيانات ترفض المليشيا وتنحاز للدولة وقبيلة حمر أعلنت انحيازها للدولة وقتالها مع الجيش،عندما تنتهي هذه الحرب سوف تطارد هذه القبائل العربية اسرة دقلو المجرمة للانتقام لمقتل أبناءهم الذين زجوا بهم في محرقة الحرب وتركوهم وهربوا هم وأسرهم ليعيشوا في أمان في قصورهم خارج السودان.
ان العقيدة الانصارية تجمع بيني وبين هذه القبائل العربية، وقد أعلنت مرارا وتكرارا بأن هذه القبائل غير مسؤولة عن اخطاء بعض من ينتسب اليها وفقا للنص القراني “وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۗ إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ ۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (18) فاطر” صدق الله العظيم،ان جميع اهل السودان بكل قبائلهم وإثنياتهم وفي مقدمتهم جميع قبائل دارفور وعلي رأسهم الناظر مادبو والناظر علي الجلة والسلطان علي دينار وجميع فادة القبائل العربية وغير العربية ( والعروبة في السودان هي عروبة اللسان وليس الدم) جميعهم قاتلوا مع الإمام المهدي وشاركوا في تحرير السودان، هذا وقد ظلت دارفور وفية لحزب الامة ففاز حزب الامة بدوائر العرب والمساليت والفور والزغاوة في جميع الانتخابات منذ الاستقلال. هذا الواقع دفع قائد المليشيا يسعي وراء التحالف معنا ولكننا رفضنا وأسدين له النصح .