وجه الحقيقة

🌍في الهواء ✍️ كتب_ محمد إسحق عثمان سلسلة ياسفير السودان بمصر سلام وتحيات،،،

🟠 تتواصل هذه السلسلة التي نمر عبرها ومن خلالها ونسلط الضوء حول عددا من الاشكاليات ومن هم في حد زاتهم وجودهم يعتبر مشكلة حقيقية ويعملون علي عرقلة كتير من مصالح الناس ويجدون متعة ولذة في ذلك وللأسف هم كثر ويبدو أن تشكيلهم العصابي والشللي بدأ في التكاثر بعد أن شعر بعضهم بعين المتابعة والمراقبة تقترب أكثر المهم سنواصل من خلال هذا السرد والسلسلة المتواصلة في شكل حلقات أخي سعادة الفريق عماد الدين عدوي،،،

🟠والقصد من تقديم الفريق علي السفير مقصود لان أحيانا قد نحتاج الي الصفة العسكرية قبل الدبلوماسية عندمآ يتعلق الأمر ببعض الانتهازيين او أصحاب القلوب الضعيفة تجاه بعض المخصصات بل نجد ان لعابهم يسيل تجاهها عمومآ الذي يسجل زيارة خاطفة الي سفارة السودان بالقاهرة من الباب يندهش لطريقة التعامل الغريب والهمجية بل والسطحية حتي في أدب العرف الدبلوماسي الذي يبدأ بالشق القنصلي المتعلق بتقديم الخدمات للمواطن السوداني وارشاده علي المكان الذي يلبي له الخدمة المقصودة من هنا تبدأ قصص الألم والأحساس الذي يشعر به المواطن السوداني وهو امام سفارة بلده انه مهان وربما جا الي هذا المكان بالخطأ راجع إستقبال سفارتك أخي عدوي واجلب له من هم في قامة الوطن اولاد البلد الذين يجيدون فن الخطابة لان الذي يقصد هذه السفارة فيهم الطالب وفيهم الظابط وفيهم الطبيب وفيهم الغريب وعلي قدر اهل العزم تاتي العزائم،،،

🟠 نمشي شوية لي قدام ونفتح بل نواصل في شان واحد من اهم إدارات هذه السفارة موضوع الإعلام وطبعا دي في كل محطات العمل الخارجي الخاص بالسودان تجدها مستشارية الا في مصر في الآونة الأخيرة شكلها تركت أو أهملت او تجاوزها من بيده القرار لانها اساسا تاتي وفق إجراءات محددة يتم الترشيح لها من قبل وزير الإعلام ولاتاتي ضرب عشوا بحسب حكاية زولي وزولك كما حدث فعلآ من قبل ولازال يحدث زولي الأخضر كان شفتو بخدر علي قول الفنان المعروف البمشي حاجات السفير وليس حاجات السفارة والفرق بينهم كبير لانو السفارة تمثل دولة والسفير هو راس الرمح فيها بحكم موقعه وليس شخصه اظن الفكرة مفهومة المهم طبعآ وعند مسألة الفراغ بعد أن غاب دور ذلك المستشار الإعلامي ظهر بعض الخلل الواضح وظهرت قصة المحسوبية من خلال المزاج الشخصي للسفير الذي أضاع حقوق العباد والبلاد لان من اوتي به أيضا مشي في طريق المزاج الشخصي ففتح الباب لهذا وابعد ذاك لانو مابني علي باطل فهو لاشك باطل وسامر الحي لاتضرب ولاكيف ياسعادة الفريق،،،،

🟠سوف تظل الراية مرفوعة ونبحث عن ماهو أفضل وماشين لي قدام وهدفنا ففط هو الصلاح والإصلاح لامر البلاد والعباد ولان المرحلة أخي عدوي هي مرحلة إصلاح لاينفع أن نجلس نطبطب علي الجراح حتي تتعغن وبعدها نغني علي أمجاد الماضي عالج قبل أن يعالج الزمن ماتسبب فيه غيركم،،،

🟠أعلم تمامآ وادرك إنك الان في مرحلة التفحص والتنوير ومحاولة جمع الاوراق المبعثرة ولكن هذا بطبيعة الحال لايعفي من عظم المسؤوليات التي هي فعلآ كبيرة علي عاتقكم ونسأل الله أن يعينكم عليها ويعيننا علي فتح الكشاف لبعض أماكن الظلام حتي نجتث بعض الأورام والأمراض التي تعيق العمل وتكبل ذاك الجسم الكبير الذي يمثل دولة بحجم غارة وسوف أعود بمذيد من التفصيل عبر هذه النافذة لوضع الكي علي المرض في سلسلة سبق وبداناها بمقالات ثلاثة وهذا رابعها، ،،،

سنعود بعون الله