وجه الحقيقة

كذب القحاطة* مقدمه، عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي.

*الحق ابلج٣٤*

بسم الله الرحمن الرحيم،

(إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب)

* لازال الرجل يتحري الكذب، حتي يكتب عند الله كذابا *
بمنتهي أالإنفلات المغرض والإنحطاط السياسي، والنفاق والتردي في حق الشرطة السودانية، تداولت الأوساط العجفاء إعلانا بندوة بعنوان دور القطاع العسكري في مرحلة مابعد الحرب، بالإسم المخترع كذبا ( اللجنة العليا لضباط الشرطة المتقاعدين)، وللخذلان الفكري والسياسي تشارك فيها بعض الأسماء من حثالة القحاطة العملاء الخونة وعلي رأسهم بكري الجاك الناطق الرسمي بإسمهم الممجوج بالقبح، وبعض الأسماء لضباط من الشرطة المتقاعدين،
هكذا يتبدي الإحتيال الماكر بزج أسماء ضباط الشرطة المتقاعدين في مزبلة قحت، سعيا بالإفك منهم لتشويه الكيان الأساسي لضباط الشرطة المتقاعدين،
فأولا: لاتوجد لجنة عليا لضباط الشرطة المتقاعدين.
ثانيا: المدعو عبدالرحيم محمد عبد الرحيم (ودبري) ضابط شرطة برتبة عقيد وليس لواء، مما يدل علي رغبته الخبيثة في (تكبير كومه) مع حثالة القحاطة علي حساب ضباط الشرطة المتقاعدين.
ثالثا: نحن مجموعة من ضباط الشرطة المتقاعدين، وأنا أولهم نعلن وبكل القوة كامل براءتنا من حثالة قحت والمسمي الجديد (تقدم).
رابعا: بئس ماقمت به يا عبدالرحيم يا صاحب الميول القحاطية، فهذا بنظرنا وبرأي بعض الضباط المتقاعدين غش وخداع وإستلاب لحقوق الأخرين.
ولكن كن علي العلم التام بأنك إن تماديت قي غلواء حقدك ونفاقك فلنا العودة الصارمة لإظهار الحق. وإخراس لسان شيطان الرياء والذي تنوي به التشويه والإساءة المغرضة في حق ضباط الشرطة المتقاعدين.

١٢/مايو/٢٠٢٤م