وجه الحقيقة

قيادات حزب التحالف الديموقراطي في طريقها للمحكمة الجنائية..تعرف على السبب

بورتسودان :هويدا حمزة

كشفت قيادات حزب التحالف الديمقراطي للعدالة الإجتماعية وقيادات ولاية جنوب كردفان عن إتجاهها للتصعيد واللجوء للمحكمة الجنائية الدولية ضد الحركة الشعبية لإعاقتها وصول المساعدات الإنسانية للمنطقتين مما افرز اوضاعا إنسانية بالغة التعقيد
وحملت تلك القيادات ما وصفوه بدكتاتورية الحركة الشعبية كامل المسئولية لما يتعرض له مواطني جنوب كردفان من تجويع ممنهج ونقصان الدواء وفشل الموسم الزراعي في جبال النوبة بسوء إدارة الحركة الشعبية مع الأزمة.
وطالبوا القائد عبد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية شمال جبال النوبة بالسماح لادخال المساعدات الإنسانية،
و وجه حزب التحالف الديمقراطي للعدالة الإجتماعية الاتهام للحركة الشعبية جناح الحلو، بمنع مرور المساعدات الإنسانية والغذاء، ووصفت منع وصول المساعدات الإنسانية للمنطقتين بجريمة الحرب التي تستدعي المحاكمة الجنائية، وأن المسؤولية المشتركة لفتح المسارات ومطار كادوقلي تقع على مسؤولية الحركة الشعبية .
وقال رئيس حزب التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية مبارك اردول في المؤتمر الصحفي حول تداعيات إنهيار إتفاق المساعدات الإنسانية للمنطقتين بقاعة برج الضمان الاجتماعي ان هنالك حوجة ماسة لآلاف النازحين الذين أجبرتهم الحرب للنزوح من مساكنهم واضاف أن الحركة الشعبية استغلت ملف المساعدات الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية
واستدرك نقول للقائد الحلو أن التاريخ سيسجل في صفحاته أن من أعاق وصول المساعدات الإنسانية لشعب النوبة هي الحركة الشعبية متوعدا بعدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام تجويع شعب النوبة ولفت اردول ان الوضع القائم بعد ان وصل فيه المواطنين مراحل متقدمة من الجوع إضطرتهم لتناول أوراق الاشجار بجانب فشل الموسم الزراعي بسبب الأوضاع الأمنية، وانتقد توقيع الحلو لاتفاق مع تقدم وقال انه لا يشكل إضافة للمواطنين المنكوبين وان وعي المواطن تخطاهم، واضاف أن التاريخ لم ينسى مواقف حزب الأمة الذي دعم المواطنين بالسلاح في سبعينيات القرن المنصرم،وتابع بالقول إعاقة وصول المساعدات يعتبر جريمة ضد الإنسانية تستدعي إيصالها للمحكة الجنائية.
واشار اردول الي ان الخلافات السابقة يمكن غض النظر، عنها بيد ان ما يطال معاش الناس لا يمكن الصمت عنه، منوهاً الى ان المواطنين يعانون من الحصار والجوع .

من ناحيتها قالت نائب رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية د.عاليا ابونا ان عبدالعزيز الحلو يشهد ديكتاتورية وتنازع قيم سياسية تتعارض مع منفستو الحركة واعتبرت عاليا ان ما قامت به الحركة الشعبية من توقيع مع حاضنة المليشيا بمثابة إعلان حرب على جماهير شعب النوبة ودعت الشرفاء من رجال الحركة الشعبية لمناهضة قرارات ماوصفته الدكتاتور الحلو وإرغامه لإيصال المساعدات الإنسانية
واوضحت ان ما يحدث بالمنطقتين تجويع ممنهج للمواطنين مشيرة الي أن الحركات التحريرية المطلبية وقعت عدة إتفاقية سلام عقب سقوط النظام السابق عدا جناح الحلو الذي تعنت في التوقيع.