وجه الحقيقة

فوكس / هويدا حمزة / (حضرنا ولم نجدكم )

هذا هو لسان حالنا الوفد الشعبي الذي ذهب إلى جوبا لمساندة المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال لمحاولة فتح المعابر وتمرير المساعدات الإنسانية الى ولايات جنوب وغرب كردفان والنيل الازرق ..الإحساس بالخيبة نقله لنا الوفد نفسه من خلال مؤتمر صحفي عصر امس ببرج التأمينات لشرح أبعاد جولة التفاوض الأولي وأثر ذلك على الوضع الانسانى بالمنطقتين الذي وصف بالسيئ من من قبل رئيس الوفد الشعبي الامير د.حسن عبدالحميد النور والدكتور عادل دلدوم والأستاذة تقوى صديق وبقية الوفد الشعبي ذهب إلى جوبا بناء على دعوة من رئيس الحركة الشعبية عبدالعزيز الحلو بعد زيارة عضو مجلس السيادة الفريق كباشي على أن يكون للحركة الشعبية وفد شعبي نظير للضغط على المتفاوضين الرسميين ولفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات لسكان المناطق الملتهبةولكن فوجئ الوفد بعدم وجود وفد نظير وهم في الأساس وفد ذهب لاغراض إنسانية ولا علاقة له بالسياسة أو المحاصصات القبلية .والأدهى أن الحلو طلب حضور طرف من الدعم السريع كنوع من العدالة!!!!يا راجل !!!!
ياجماعة الحلو ده مخو ما (حلو )ولا شنو؟
لماذا يتعامل الحلو مع القضية الوطنية ب (عصا نايمة وعصا قايمة)؟يبدو أن دماء التمرد التي تجري في عروقه جعلته يميل ناحية الدعم الصريع وإن ادعى انحيازه للقضية الوطنية فالانحياز بالأفعال لا بالتصريحات وبما أن الاتفاق كان ينص على وفدين شعبين لمساندة التفاوض فما هي مبررات الحلو لاستدعاء الدعم الصريع خاصة ان أعضاء الوفد كلهم من ابناء المناطق التي اكتوت بنيران الدعامة ،قتل أبنائهم وشرد اهلهم واغتصبت حرائرهم ولديهم آلاف البلاغات التي فتحوها في مواجهته كما قال دكتور عادل دلدوم فكيف للدعم أن يكون الخصم والحكم ؟ ومن ثم على الحركة ان تترك وصايتها على على الناس
لانها تعتبر بهذا الطلب مخالفة للقانون الدولي الذي يتحدث عن حماية المدنيين .نحن نشعر مع
تقوى صديق ببالغ الحزن أن جولة الوفد الشعبي لم تحسم بالنجاح لأن هنالك مناطق محاصرة من جميع الجهات وتحتاج لإيصال المساعدات الإنسانية إليها.

ورغم إحساس الفشل إلا انهم يؤمنون بان للتفاوض مراحله وظروفه واسبابه التي يمكن أن تكون سببا في فشل المفاوضات ولكن ربما يكون للوفد عودة بصفته الاعتبارية وليس الشخصية ولم ينس الوفد أن يقدم شكره ل توت قلواك الذي دعاهم إلى منزله ٣ مرات

.