وجه الحقيقة

أقلام شرطية / العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يواصل سلسلة الحق ابلج (50) لبوا النداء،،، جنود الوطن

بسم الله الرحمن الرحيم.

قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ .صدق ألله العظيم

المجد والخلود لشهداء الوطن العزيز وعاجل الشفاء للجرحي.
لكل جندي أو ضباط بقوات شعبنا المسلحة والشرطة والمواطنين الذين حملوا السلاح للدفاع عن الأرض والعرض،نفتخر ونعتز بكم أنتم حقا تستحقون كلمة رجال وابطال معركة الكرامة والعزة للسودان.
إن الحديث عن قوات شعبنا المسلحة الباسلة، درع الوطن وحامي حماه، لن تتسع صفحات وسائطنا وقروباتنا وإعلامنا الحر لتفيهم بكلمات الأبجدية حقهم الأصيل والمستديم بكل فصائلهم من القادة الأشاوس، وجنوده الصناديد.
ولا جدال ولا تشكيك زائف في أن قوات شعبنا المسلحة توجت أصلها وكيان قوتها وقدراتها الحربية بالإنتصار ومن اليوم الأول للحرب، علي حثالة التمرد والمرتزقة والعملاء والخونة والذين بسوء وبشاعة افعالهم، مازالوا في محاوالاتهم اليائسة لخراب البلاد ونهب أمواله وإغتيال أبناءه وإغتصاب نساءه.
ورغم ذلك مازالت درع الوطن تواصل مسيرتها للإنتصار التام والحاسم عليهم من بداية حربهم القذرة وحتي اليوم.
ونحن بصفتنا القانونية وبرفقتنا كل فصائل الأمن وأبناء الوطن رجالا ونساءا نشد من أزرهم ونقف صفا واحدا معهم حتي يوم الحسم والردع النهائي.
ونؤكد توطيدا للحق، أن معركة الخرطوم وكافة انحاء الوطن ستبقي قلادة عزة وكرامة علي أعناقهم، وسيتم وضعها وتلقينها دروسا فاعلة تدرس كمادة أساسية بكافة المدارس الحربية في العالم .
الخزي والعار للعملاء والخونة.