وجه الحقيقة

المقاومة الشعبية لاهل دارفور لنصرة الوطن تعلن الجهاد وتعزي تطاول أمد الحرب للآتي…

بورتسودان:هويدا حمزة

عزت المقاومة الشعبية لاهل دارفور لنصرة الوطن استمرار الحرب لمدة عام ونصف لانضمام بعض رجال الإدارة الأهلية للقتال مع مليشيا الدعم السريع و
وطالب مقرر شورى الزغاوة المهندس محمد ادم في اللقاء التفاكري بين هيئة شوري قبيلة الزغاوة ومكونات دارفور الاجتماعية حول الوضع الراهن الذي انعقد اليوم بقاعة السلام بامانة حكومة البحر الأحمر بضرورة محاسبة اي شخص شارك في هذه الحرب وخاصة رجل الادارة الاهلية باعتباره ادي القسم لخدمة القبيلة واضاف يجب ان يحاسب حسابا عسيرا باعتباره اساء للقبيلة و رجل الادارة ممنوع من ممارسة العمل العسكري والسياسي
واكد مساهمة قبيلة الزغاوة في تاسيس قوة اسناد ودعم الحملات والوقوف خلف القوات المسلحة وقطع بوقوفها مع وحدة السودان ووحدة الصف الوطني دفاعا عن الارض والعرض ودعم القوات المسلحة لدحر مليشيا التمرد والوفوف مع المقاومة الشعبية والحركات المسلحة والمستنفرين في الدفاع عن الوطن وسيادته لصد عدوان مليشيا الدعم السريع الدخيلة على البلاد بغرض تقسيمها وتهجير اهلها باستهدافها للعزل ومعسكرات النازحين وضربهم بالاليات الثقيلة بهدف التطهير العرقي والابادة الجماعية واعلنت 57 قبيلة القتال وحماية الفاشر ودارفور والسودان بصفة عامة ضد عدوان مليشيا الدعم السريع و التوافق على نبذ العنصرية والجهوية .
وطالبت مكونات دارفور رئيس مجلس السيادة الفريق عبدالفتاح البرهان البرهان بعدم التفاوض مع مليشيا الدعم السريع الا في اطار الاستسلام

وقال ممثل مكونات دارفور ابوالقاسم اتيم ان اللقاء يهدف لمناقشة قضايا القبيلة المتعلقة بالعزة والشرف والدم والعرض
معلنا الجهاد ضد مليشيا الدعم السريع فرض عين باعتبارها حرب غريبة من نوعها ولم تحدث في العالم وتستهدف المواطن في ماله وعرضه وتضرر منها 45 مليون مواطن سوداني.

وكشف القيادي بالمقاومة الشعبية لدارفور محمد حامد عن تفاصيل جديدة عن دور المقاومة الشعبية في شمال
في دارفور والتي تشكلت من 57قبيلة
واجتمعت مع قيادة الفرقة السادسة مشاة والتي تعهدت بدورها بعدم الانسحاب  وأعلن عن تنظيمهم 76
ارتكاز داخل الاحياء بالفاشر
واعلن  عن تدافع ابناء دارفور   للتبرع للمقاومة حيث تبرعوا  من امريكا ب86مليار و46اسرائيل جنيه
بالاضافة الى التبرعات من الجنوب وبقية انحاء العالم
على كل مستوى العالم
 
واشار الى المجهودات التي بذلوها لاقناع الحركات بالدفاع عن الفاشر
واردف (ذهبنا الى قيادة الفرقة  بالفاشر وقلنا لها اذا اردتم
  الانسحاب  سلمونا القيادة وسنقاتل بنسائنا فطلب منا قائدها الرجوع الى ابنائنا )

ولفت الى أن مجهوداتهم اسفرت عن التقريب بين الجيش والحركات المسلحة
واضاف (نحن في المقاومة  فكينا الحياد
قبل الحركات المسلحة و حاكم دارفور و توزع   شبابنا بين الحركات والجيش أو الارتكازات بالاحياء بجانب  تتريس المدينة وحفر خندق حولها
وا شاد بكنداكات دارفور   احداهن  تزغرد وتمسك  بيدها بندقية وآخرى تقود التاتشر وآخرى تمسك بالدوشكا وقطع بأن السودان لن يؤتى   من قبل دارفور
  وتعهد بالعمل على تحرير  كل شبر دنسته المليشيا