وجه الحقيقة

*انطلاقا من ولاية كسلا -الصحة الإتحادية تدشن الحملة القومية للعلاج الجماعي الوقائي لمرض الفلاريا الليمفية(داء الفيل).

دشنت وزارة الصحة الإتحادية ممثلة في البرنامج القومي لمكافحة الأمراض المدارية المهلة بالتعاون مع وزارة الصحة بكسلا، الحملة القومية للعلاج الجماعي الوقائي لمرض الفلاريا الليمفية(داء الفيل) ، مستهدفة مليون و300 شخصا موزعين في 6 محليات بدعم من مركز كارتر.
وأكد مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بالإنابة مهتدي محمود، السعي الجاد من الوزارة لخفض معدلات المراضى والوفيات بالأمراض المتوطنة الوبائية بالتنسيق مع وزارات الصحة بالولايات والشركاء من المنظمات الدولية والوطنية، لافتا إلى أن الحملة مهمة استباقية لأجل الوقاية وتتماشى مع وضع الطوارئ الذي تعيشه البلاد جراء تمرد مليشيا الدعم السريع.
وقال محمود، إن الوزارة تعمل جاهدة في سبيل الوصول لكل المجتمعات لتقديم الخدمات للمواطنين، فضلا عن إعداد العدة للتدخل للحد او القضاء على كثير من الأمراض،وأضاف “نسير خلف القوات المسلحة بتأمين الصحة وتقديم الخدمات والحفاظ على ما حققه اسلافنا”،ثم اردف قائلا “وبعد الحرب ننطلق انطلاقة قوية”، مشيدا بكل الجهات والإدارات التي عملت على التحضير للحملة وللفرق الميدانية.
واعرب ممثل حكومة ولاية كسلا ابراهيم بشير، عن سعادته بالتدشين من الولاية، بما يسهم في تحقيق الفائدة للمواطنين، منوها إلى أن كسلا تستقبل أعداد كبيرة من الوافدين من كل السودان ولانقول نازحين، متمنيا ان تكلل الحملة بالنجاح.
إلى ذلك تعهد ممثل المدير العام لوزارة الصحة بكسلا حسن محمد علي، بدعم الحملة لتحقق أهدافها، منوها إلى انها الحملة الثانية بالولاية لدحر الفلاريا، داعيا إلى العمل للقضاء على باقي الأمراض.
وجدد ممثل مركز كارتر معتز عمر، التزام المركز بدعم الاستيراتيجيتين الاثنتين للقضاء على الفلاريا وهما حملات التوزيع الجماعي للأدوية، وإدارة الحالات المرضية والحماية من الإعاقة،قاطعا بأن نجاح الحملة يعتمد على الفرق العاملة في توزيع الأدوية
فيما نوه مستشار مركز كارتر بروفسور عصام زروق، إلى نجاح السودان في استئصال مرض الدودة الغينية، بما يمكنه من الحصول على شهادة الاشهاد بخلوه منها، بالإضافة إلى 90٪من انتشار مرض التراكوما،بجانب القضاء على عمى الأنهار في بؤرتي ابوحمد والقلابات، فيما تبقت بؤرتين اثنتين، واصفا ماتم بالنجاح الكبير وبدعم من مركز كارتر، منوها إلى القضاء على الفلاريا ممول بالكامل من المركز، في حين توقف مشروع تعزيز قدرات الكوادر الوسيطة لعدم توفر التمويل.
وأشار مدير البرنامج القومي لمكافحة الأمراض المدارية المهلة بالصحة الإتحادية د. احمد محمد عبدالله، إلى توفر الأدوية لتنفيذ الحملة القومية في عدد من الولايات تباعا، مستهدفة أكثر من 4مليون شخص في 24محلية، والتي انطلقت اليوم من كسلا،منوها إلى وجود 15مرضا مداريا مهملا بالسودان،من جملة 20 مرضا مهملا حسب منظمة الصحة العالمية. مؤكدا ان العلاج الجماعي يقطع انتقال المرض، وأضاف نطمح بالقضاء عليه2031م حسب معطيات المنظمة،فيما ناشد الجميع ليكونوا يدا بيد لانجاح الحملة.
من جانبه لفت مدير إدارة الأمراض المهلة بصحة كسلا مجدي مصطفى، إلى أن الحملات واحدة من الاستراتيجيات التي تقلل من انتشار المرض، منوها إلى استهداف مليون و300 شخصا في 6محليات لجهة انها منتشر فيها المرض حسب مسح 2017م،كاشفا مشاركة 1500 معزز صحة، فيما أشار إلى تنفيذ حملة 2022م غطت 4محليات،طالبا من المواطنين المساعدة في نجاح الحملة بتناول الأدوية مع عدم الالتفات للشائعات.
…..
وزارة الصحة الإتحادية.
إدارة الاعلام والعلاقات العامة والمراسم.
الأحد 2 يونيو 2024م