وجه الحقيقة

الامين العام للصندوق القومى للاسكان والتعمير رئيس مجلس ادارة البنك فى كلمة مؤثرة بعطبرة: المدفع والبنادق لا تقتل وطنا الوطن يقتله التشظى ونضوب الافكار

الحياة اليوم

 

افتتاح البنك العقارى فى هذا التوقيت رسالة مهمة..والانجاز هديتنا فى الزمن الصعب

قدم د. الهادى عبد الله أبو ضفائر الامين العام للصندوق القومى للاسكان والتعمير فى افتتاح فرع البنك العقارى بعطبرة كلمة صفق لها الحضور المحتشد طويلا ولاهميتها نورد نصها :

السيد والي ولاية نهر النيل وزير الموارد الاقتصادية والانتاج

السيد وزيز التنمية العمرانية

السيد د. محمد عبدالرحيم علي الامين العام لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب

السيد مدير الشرطة الولاية
السيد ممثل جهاز جهاز الأمن
السادة قادة سلاح المدفعية
ألسيد مدير بنك السودان بالولاية
السادة ممثلي شركة زادنا
السادة النيابة العامة
ألسيد ممثل وزير العدل
السادة الجهاز القضائي
السيد ممثل الأسواق الحرة
السادة أعضاء مجلس الإدارة
السادة مدراء البنوك
ألسيد المدير العام ونائبه و
السادة العاملين بالبنك العقارى التجارى

السادة الإعلاميين وكتاب الأعمدة والتلفزيون القومي وإذاعة أم درمان
السادة والسيدات
الحضور الكريم جميعا

السلام عليكم
التحيات والتبريكات مقدما لكل الذين ساهموا في إنجاز هذا الصرح الذي أمامكم في هذا الزمن العصي انها شعلة في عتمة الظلام و مظلة في ساعة الهجير نهدي هذا الانجاز لإخواننا الذين يحملون السلاح زودا عن حمي الوطن في زمن كثرت فيه الخيانة والعمالة والارتزاق.. نهدي هذه القفزة وهذا الانجاز لكل الشرفاء من أبناء الوطن أينما كانوا… والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

نهدي هذا الإنجاز لشركة زادنا التي لها القدح المعلى في الإنجاز وكذلك الأخوة في الميناء البري بمدينة الحديد والنار عطبرة وللشعب الجريح ونبكي الدموع حزناً وأسي و نعلم أن البكاء لم يعد قادرا لعلاج جراحٍ غائرة في قلب وطن يُصبح ويُمسى الحزن فيه خبراً للأطفال، والاكثر حزنا حينما تعامت النخب عن ابصار ةالحقيقة، فكان سبباً للمآسي والاحزان، واحتلال المنازل وأغتصاب النساء نتيجة طمع وأنانية وجدت طريقها إلى قلوب ممتلئة حقداً وحسداً، ونفوساً ملتهبة غلاً وضغينة، أعماهم الانتماء العرقي والإثني،

عقارب الساعة لن تدور للوراء، والندم لا يجدي نفعاً ولن يعيد لنا ما فقدناه. بينما نحن نعمل وننجز وسط المآسي هناك ثلة لا يزالون في الحرب سكارى، حيث لا تبقى ولا تذر، دموع ودماء أحزان ومآسي، خراب، هجرة الديار والاهل، نزوح، ودمار. فقدنا أحباباً يعز علينا فراقهم، لكن في آخر النفق ضوء أن تلاقحت الافكار وهب الشعب مدافعاً عن الوطن سنداً لقوات الشعب المسلح مقدمين الأرواح رخيصة من أجل تراب وطن يمكن أن نبنيهو ان كان لنا عقل واعي وقلب سليم، عن طريق جسر العمل والإنجاز

معركة البناء والتعمير تحتاج منا ترك المصالح الذاتية ، وتأجيل الملفات الشخصية ، وترتيب الأولويات، وتقديم حلول سياسية توقف المأساة وتسكت صوت البندقية، وتقود باتجاه الحريات العامة تعزيزاً لمبدأ السلام

التغيير لم يات الا بانفصال فكري بين الاجيال (الاباء والابناء). الرسالات السماوية والتطورات التاريخية كلها بمثابة انفصال فكري. لكن لكل قديم حراس، يقاومون، (بل قَالُوٓاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍۢ وَإِنَّا عَلَىٰٓ اثَٰرِهِم مُّهْتَدُون)، لابد من طي صفحة الماضي وتحويل الشعارات إلى افعال بدلا عن التغني بالاماني والاحلام.

آن الأوان ان نقهر الظروف ونعمل من اجل وطن يسع الجميع شعاراً، يعزز في قلوبنا حباً لبقعة عشقنا ترابها، منذ نعومة اظفارنا، مهما جار الزمان، نعشق العيش على ضفاف انهارها وتحت ظلال اشجارها قد نختلف في الاراء ولكن سيظل الوطن خالداً في الوجدان، رغم فشل العقل الجمعي، اليمين واليسار والإسلامي والعلماني، الشيوعي والبعثي، الختمي والانصارى في انشاء وطن يسعنا جميعاً.

نقدم هذا الإنجاز هدية لكم جميعا رغم قساوة الظروف نعمل من اجل وطن الانتماء اليه يكون على اساس الرابط الوطني واستحقاقاته ومقتضياته وليس على اساس الجهة والعرق او الجنس والانتماء الأيديولوجي او غير ذلك.. وطن نعزز فيه الاطار التعاقدي الرضائي بإرادة حرة لا وصاية فيها ولا اكراه ولا استبداد. وطن قادر على صهر العوامل المتنافرة لصالح وحدة مكوناتها عبر متلازمة الحقوق والواجبات. ونبذ الفكر المغلق الذي يعمل لتفكيك النسيج الاجتماعي.

حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتى
وطن شامخ وطن عاتي وطن خير ديمقراطي
وطن بالفيهو نتساوى نحلم نقرأ نتداوى

ومع طارق الأمين
تقدل طفلة حلوة وبين أيديها كتابا والحيوية تمسح بالحنين أكوابا والقطر القبيل يمشي ويشق الغابة
ومع الموصلي
نحلك ياً قضية من صوت بندقية بندقية اخوي خليك معاى بدل ما تكون على

  1. اخيراً نقول المدافع والبنادق لا تقتل وطنا و إنما يقتله التشظي ونضوب الأفكار